في تطور أمني خطير وغير مسبوق، استيقظ أهالي إحدى القرى النائية في محافظة صعدة على وقع حالة من الرعب والفوضى العارمة، إثر إقدام مجاميع مسلحة من المهاجرين الإثيوبيين على فرض سيطرتهم بقوة السلاح على عدة أحياء سكنية داخل المنطقة.
التفاصيل المروعة ، تفيد بأن هؤلاء المسلحين لم يكتفوا بترويع العائلات الآمنة في منازلها، بل انتقلوا إلى تصعيد خطير عبر شن هجمات مباغتة استهدفت عدداً من المحال والأسواق التجارية، مما أدى إلى شل الحركة الاقتصادية تماماً ودفع أصحاب المتاجر لإغلاق أبوابهم خوفاً من النهب والاعتداءات.
اقرأ أيضا: الأرقام تؤكد البداية القوية لفيران توريس مع باريس سان جيرمان
وتعيش المنطقة المستهدفة حالياً على صفيح ساخن، حيث تسيطر حالة من التوتر الشديد والترقب الحذر بين أوساط السكان المحليين. ويأتي هذا التصعيد المفاجئ كاستمرار طبيعي لحالة الانفلات الأمني المريع الذي يضرب المنطقة، والذي ترك المواطنين العزل وجهاً لوجه أمام خطر عصابات مسلحة لا تعرف قوانين أو حدود.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال الغموض يكتنف الحجم الحقيقي للخسائر المادية أو سقوط ضحايا جراء هذا الهجوم، في حين تتعالى أصوات الأهالي ومناشداتهم بضرورة الكشف عن الملابسات الكاملة وراء تسليح هذه المجاميع الأجنبية، وتجرؤها على اقتحام القرى وترويع ساكنيها في وضح النهار.
