فرض التصعيد العسكري على معظم جبهات التماس إعادة ضبط مستوى الجاهزية في المناطق المحررة، حيث شرعت القوات العسكرية والأجهزة الأمنية بالتنسيق مع السلطات المحلية في اتخاذ تدابير ميدانية شاملة لتأمين البلاد استعداداً لأي مواجهة عسكرية قادمة.
وشهدت محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وتعز، التابعة للمنطقة العسكرية الرابعة، رفع حالة الاستنفار والتنسيق الكامل بين مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية، إلى جانب إجراء هيكلة وتغييرات قيادية في بعض القوات بأبين وشبوة ولحج. وتهدف هذه الترتيبات إلى إعادة توزيع الانتشار الأمني والعسكري لضمان تأمين خطوط الإمداد والطرقات الرئيسية وتسهيل التواصل مع جبهات القتال، وفق صحيفة “العربي الجديد”.
اقرأ أيضا: العراق… ضبط أكثر من 20 مليون دولار واسترداد سيارات وذهب
وأكدت مصادر عسكرية وسياسية أن المؤشرات الميدانية تدفع نحو خيار الحسم العسكري لإنهاء حالة اللاحرب واللاسلم.
وفي هذا السياق، أوضح أمين سر مكوّن الحراك الجنوبي، علاء القوبة، أن الشرعية استعادت توازنها ووحدت صفوفها للتحول من موقف الدفاع إلى الهجوم بهدف تحرير صنعاء.
اقرأ أيضا: انتقادات قاسية إلى دي يونغ
في المقابل، أشار العميد صالح بن خليف إلى أن خطوط الدفاع الخلفية والمدن أصبحت جزءاً من مسرح عمليات موحد للتعامل مع تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكداً جاهزية القوات وانتظارها القرار السياسي من مجلس القيادة الرئاسي.
وعلى صعيد المحافظات الشرقية، كثفت السلطات المحلية والمكونات المجتمعية في حضرموت تحركات مساندة لقوات المنطقتين العسكريتين الأولى والثانية والتشكيلات الأمنية، حيث شملت الإجراءات حملات مشددة لضبط السواحل والموانئ والطرق الدولية من غيل باوزير إلى الشحر، بهدف ملاحقة الخلايا الحوثية وإغلاق أي منافذ للاختراق الأمني.
