المشهد اليمني – بعد 5 سنوات من المعاناة.. مفاجأة طبية تنهي مأساة شابة عشرينية في مخيم للعيون بالضالع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في واحدة من أشد القصص الإنسانية تأثيراً، كشفت الفحوصات الطبية ضمن مخيم العيون المجاني بمحافظة الضالع عن مأساة صامتة عاشتها شابة يمنية تبلغ من العمر 28 عاماً من أبناء مديرية الأزارق. خمس سنوات كاملة قضتها الأم الشابة في عتمة قاهرة، بعد أن غزت “المياه البيضاء” كلتا عينيها بشكل مكتمل، لتُحرم من أبسط أمنياتها كأم؛ وهي رؤية أطفالها يكبرون أمامها.

وفي التفاصيل ، وقفت الظروف المعيشية القاسية حائلاً منيعاً بين الشابة وبين إجراء عملية جراحية كانت لتنقذ بصرها مبكراً، لتستسلم لواقعها المظلم طيلة السنوات الماضية. إلا أن بارقة الأمل لاحت من جديد مع انطلاق أعمال المخيم الطبي المجاني في المنطقة.

اقرأ أيضا: نهاية المسلسل.. نونيز يرحل معارًا عن الهلال السعودي

وأثناء خضوعها للفحص، حمل لها الطبيب المختص خبراً لم تتوقع سماعه يوماً؛ حيث أكد لها أن حالتها قابلة للعلاج، وأن تدخلاً جراحياً كفيلاً بإعادة نور البصر إليها.

وفي لحظة مشحونة بالمشاعر الممزوجة بالصدمة والفرح، لم تسأل الأم عن تفاصيل العملية أو آلامها، بل قاطعت الطبيب بسؤال عفوي ومؤثر لخص كل معاناتها قائلاً: “وأقدر أشوف أولادي؟”.

وبحسب الفريق الطبي، فقد بدا على الشابة تأثر شديد لم تستطع معه تمالك دموعها بمجرد إدراكها أن عودتها للحياة الطبيعية باتت ممكنة، في مشهد إنساني لخص حجم الألم النفسي الذي تجرعته طوال سنوات حرمانها من رؤية ملامح أطفالها بوضوح.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً