في حادثة مأساوية هزت الأوساط المحلية وأثارت حالة من الحزن والصدمة، عُثر في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة على الشاب “محمد عبدالرقيب الشلفي” جثة هامدة داخل أحد المنازل الطينية في “حارة كلشات”، وذلك بعد اختفائه وانقطاع الاتصال به لنحو أسبوع كامل.
وبحسب التفاصيل نقلاً عن مصادر محلية ومقربين، فإن الشاب الضحية الذي ينحدر في الأصل من محافظة إب، قد اختفى في ظروف غامضة قبل أيام، لتبدأ رحلة بحث مضنية من قبل أسرته ومعارفه، انتهت بفاجعة العثور عليه مفارقاً للحياة في مشهد مأساوي يكتنفه الكثير من الغموض.
اقرأ أيضا: أرنولد بعد المونديال… عقد قصير لمشروع طويل مع العراق
وفور تلقي البلاغ، سارعت الأجهزة الأمنية وفرق البحث الجنائي في محافظة المهرة إلى تطويق مسرح الواقعة في حارة كلشات. وباشرت الفرق المختصة مهامها في رفع الأدلة الجنائية، ومعاينة الجثة، وجمع الاستدلالات الأولية من محيط مسرح الجريمة، تمهيداً لعرضها على الطب الشرعي لتحديد الأسباب الحقيقية والوقت الدقيق للوفاة.
وأكدت المصادر الأمنية أن التحريات تجري على قدم وساق وبسرية تامة لفك طلاسم هذه الواقعة، وتحديد هوية أي أطراف قد تكون متورطة في الجريمة لتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن.
وفي ظل هذه التطورات المفجعة، تعالت الدعوات المجتمعية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة التحلي بالمسؤولية، وتجنب الانجرار وراء الشائعات أو تداول أي معلومات غير دقيقة حول ملابسات الحادثة، مشددين على أهمية انتظار البيان الرسمي من الجهات الأمنية المخولة بكشف الحقيقة الكاملة للرأي العام.
