أعلنت المملكة المتحدة تأييدها لجهود الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في إنشاء شبكة اتصالات خاصة ومستقلة، بهدف إنهاء احتكار مليشيا الحوثي لهذا القطاع الحيوي الذي يدر على المليشيا عائدات تُقدر بنحو 500 مليون دولار سنوياً، بحسب تقارير محلية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، بوزير الاتصالات وتقنية المعلومات، شادي باصرة، لبحث الخطط والرؤى الاستراتيجية الهادفة لتعزيز القطاع وضمان وصول الخدمات للمدنيين.
اقرأ أيضا: “فينيقيا” أضاءت قلعة فقرا… لبنان بألوان “كركلا”
وأكدت السفيرة شريف أن توفير خدمات اتصال “آمنة وموثوقة” يمثل أمراً حيوياً لكافة المجتمعات اليمنية، مرحبة بالتزام الوزير ومبديّة إشادتها بجهود قيادة الوزارة في هذا المسار.
وتأتي هذه التحركات في ظل السيطرة الشبه كاملة التي تفرضها مليشيا الحوثي على البنية التحتية للاتصالات والإنترنت من العاصمة صنعاء، بينما تسعى الحكومة الشرعية لكسر هذا الاحتكار عبر تطوير شبكات مستقلة وآمنة في المحافظات المحررة، مثل “عدن نت” و”سبأفون”، وتطبيق إجراءات فنية لحماية أمن المعلومات والاتصالات.
