المشهد اليمني – بائع عطور في شوارع عدن يثير تفاعلاً واسعاً.. ما قصة الشاب السوري التي أبكت الجميع؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتعاضد، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بحملة واسعة أطلقها ناشطون لدعم شاب سوري يُدعى “حسن”، اتخذ من مدينة عدن مقراً له ولعائلته بعد أن شردتهم ظروف الحرب القاسية في بلادهم. وتأتي هذه الدعوات استجابة لحلم طال انتظاره، يتمثل في رغبة الشاب وأسرته في العودة إلى حضن الوطن بعد سنوات من الغربة والشتات.

وبحسب التفاصيل فقد وصل حسن إلى اليمن برفقة عائلته عقب اندلاع الصراع الدامي في سوريا، باحثاً عن ملاذ آمن. واستقرت العائلة في مدينة عدن، حيث كافحت من أجل بناء حياة جديدة، بعيداً عن أهوال الحرب التي أجبرتهم على ترك كل شيء خلفهم.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – قبائل الجوف في مطرح الكرامة تصعد موقفها وتضع مليشيات الحوثي أمام خيارين

ورغم مرور السنوات الطويلة، واندماج العائلة في المجتمع المحلي الذي احتضنهم، إلا أن الحنين إلى أرض الوطن لم يفارق قلب حسن. وفي سبيل تحقيق حلم العودة، يكافح الشاب السوري يومياً بشرف من خلال العمل في بيع العطور بشوارع عدن، محاولاً تأمين لقمة العيش وجمع المبلغ اللازم لتغطية تكاليف السفر الباهظة له ولأسرته.

ولقيت قصة الشاب السوري تفاعلاً واسعاً وتعاطفاً كبيراً من قبل رواد مواقع التواصل، حيث بادر ناشطون إلى إطلاق مناشدات تدعو للوقوف إلى جانبه. وأكد المبادرون أن مساندة حسن يمكن أن تبدأ بأبسط الأفعال، كشراء العطور التي يعرضها، أو تقديم الدعم المادي المباشر لمن استطاع من أهل الخير، لمساعدته على طي صفحة الغربة.

ويأمل القائمون على هذه المبادرة الإنسانية أن يتسع صداها لتصل إلى قلوب أكبر عدد من فاعلي الخير والجهات المعنية، لتحويل هذه المناشدات الافتراضية إلى واقع ملموس، ينهي معاناة حسن وأسرته، ويكتب لهم نهاية سعيدة بالعودة إلى ديارهم التي غادروها مكرهين.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً