في مرحلة مفصلية تتطلب تكاتف الجهود ورص الصفوف، أكد الشيخ حسن الجابري، عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى بحضرموت، أن إعلان تأسيس المجلس يشكل محطة تاريخية بالغة الأهمية وفرصة ذهبية لا تعوض لتوحيد الكلمة والصف الحضرمي. وأشار إلى أن هذا الكيان الوليد من شأنه تعزيز ثقل المحافظة وحضورها الفاعل في الدفاع عن مقدراتها، وحماية حقوق ومصالح أبنائها المشروعة في وجه التحديات الراهنة.
و شدد الجابري على ضرورة استثمار هذه المرحلة الاستثنائية لخدمة تطلعات الشارع الحضرمي. وأوضح بلهجة حاسمة أن التأسيس لنجاح هذا المجلس مرهون ببنائه على قواعد صلبة من العدالة، والتوازن، والشراكة الوطنية الحقيقية. وحذر من أن أي إقصاء سيفرغ المجلس من مضمونه، مؤكداً على أهمية ضمان تمثيل منصف وعادل لجميع المكونات السياسية والشرائح المجتمعية في المحافظة، ليكون مظلة جامعة تعبر عن صوت كل حضرمي، بمنأى عن أي اصطفافات مناطقية أو انحيازات ضيقة لمكون على حساب الآخر.
اقرأ أيضا: بدء غلق شارع ابن سندر بالقاهرة 10 أيام، اعرف التحويلات المرورية الجديدة
ووجه عضو اللجنة التحضيرية دعوة صريحة ومفتوحة لكافة الأطراف لتغليب المصلحة العليا لحضرموت فوق أي اعتبارات شخصية أو حزبية، وتجاوز الخلافات السابقة والحسابات السياسية الضيقة. مشيراً إلى أن المتغيرات الحالية تفرض على الجميع الخروج بموقف حضرمي موحد وصلب، قادر على الصمود والدفاع عن استحقاقات المحافظة في كافة المنعطفات والمحافل السياسية القادمة.
واختتم الجابري حديثه بالتأكيد على أن المجلس التنسيقي الأعلى لن يرى أهدافه النور ولن يحقق الغاية الكبرى من إنشائه، ما لم تتضافر الجهود لاستيعاب كافة أطياف المجتمع الحضرمي لتعزيز الثقة المتبادلة. مبيناً أن المسؤولية الوطنية والتاريخية تحتم على الجميع العمل بروح الفريق الواحد والتكامل لتأسيس كيان قوي ومستقل، يعكس الإرادة الحقيقية لأبناء حضرموت، ويكون درعهم الواقي في المستقبل.
