المشهد اليمني – العليمي يرد لأول مرة على مزاعم الانتقالي بتقييد حركة قيادات جنوبية في السعودية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نفى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، وجود قيود على حركة القيادات والشخصيات الجنوبية الموجودة في السعودية، مؤكداً أن جميع الأطراف تتمتع بحرية الحركة والتنقل، وأن القيادات الجنوبية عبّرت عن مواقفها ومشاريعها السياسية من داخل الرياض دون اعتراض.

وقال العليمي إن الشائعات المتعلقة بوجود قيود على القيادات الجنوبية بدأت منذ دعوة الأطراف الجنوبية إلى السعودية واستقبالها، لكنه اعتبر أن الوقائع اللاحقة أثبتت عدم صحتها، مشيراً إلى أن عدداً من القيادات الجنوبية ظهر علناً وعبّر عن مواقفه «بمطلق الحرية».

اقرأ أيضا: حماية المستهلك يحذر من حلوى المولد: 7 علامات تكشف المنتج غير الصالح قبل الشراء

وأضاف أن القيادات الجنوبية تحدثت عن مشاريعها ومواقفها بوضوح وهي موجودة في الرياض، مؤكداً أن وجودها في المملكة يأتي في إطار «استضافة كريمة من الأشقاء»، وأن الجميع يملك حرية الحركة والتنقل.

وجاءت تصريحات العليمي في حوار مطول أجراه الصحفي عبدالله آل هتيلة ونشرته صحيفة «عكاظ» السعودية في 20 أغسطس/آب 2026، تناول خلاله عدداً من الملفات المرتبطة بالقضية الجنوبية والحوار المرتقب بين مكوناتها.

العليمي: الشائعات ستستمر والحقيقة واضحة

ورداً على سؤال بشأن استمرار الحديث عن فرض قيود على بعض القيادات الجنوبية، قال العليمي إن مثل هذه الشائعات «ستستمر ولن تتوقف»، لكنه أكد أنها ستنكشف تباعاً، داعياً إلى عدم الالتفات إليها.

وأشار إلى أن القيادات نفسها كانت قادرة على التعبير عن آرائها ومشاريعها السياسية من داخل الرياض، معتبراً ذلك دليلاً على عدم صحة ما يتم تداوله بشأن تقييد حركتها أو منعها من التعبير عن مواقفها.

«مشروع الحوار الجنوبي نتيجة جهود سعودية مخلصة»

وفي حديثه عن الجهود السعودية لعقد الحوار الجنوبي وانعكاساته على مستقبل القضية، اعتبر العليمي أن مشروع الحوار جاء أساساً نتيجة جهود سعودية وصفها بـ«المخلصة»، ورغبة جادة في معالجة القضية الجنوبية.

وقال إن السعودية بدأت في وقت مبكر العمل على معالجة الملف، مستشهداً باتفاق الرياض الذي قال إن المملكة بذلت خلاله جهوداً كبيرة امتدت لأشهر من التحضير والعمل.

وأضاف أن السعودية، عقب الأحداث الأخيرة في حضرموت، أخذت على عاتقها معالجة القضية بطريقة وصفها بـ«الحضارية»، مع التأكيد على عدم إقصاء أي طرف، والعمل على استيعاب القوات والقيادات الجنوبية ضمن إطار حوار جنوبي–جنوبي.

اقرأ أيضا: مصرع شخص وإصابة طالب طب بيطري في تصادم دراجة نارية وربع نقل بجمصة

وأوضح أن هذا التوجه حظي، بحسب تقديره، بقبول واسع بين الجنوبيين، معتبراً أن الثقة بجهود السعودية ورعايتها تمثل عاملاً مهماً في تهيئة الظروف أمام حوار جاد ومسؤول.

العليمي: الدور السعودي قائم على الشراكة وليس الوصاية

وأشاد نائب رئيس مجلس القيادة باستمرار الرعاية السعودية لمسار الحوار الجنوبي، معتبراً أنها تمثل ركيزة أساسية لإنجاحه والوصول إلى نتائج تلبي تطلعات الأطراف المشاركة.

وقال إن ما يميز الدور السعودي، من وجهة نظره، أنه لا يقوم على «منطق الوصاية»، وإنما على الشراكة واحترام تطلعات ورؤى مختلف الجنوبيين، دون إقصاء أو تهميش أو حلول مسبقة أو فرض رؤية محددة.

وأكد أن هذا النهج، إلى جانب ما وصفه بالحرص والجدية، يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف الجنوبية وتهيئة الأرضية المناسبة للحوار حول مستقبل القضية الجنوبية ضمن تسوية سياسية شاملة.

وتأتي هذه التصريحات امتداداً لموقف العليمي بشأن الحوار الجنوبي، الذي وصفه في الحوار نفسه بأنه مسار مهم يهدف إلى جمع مختلف المكونات الجنوبية على طاولة واحدة، على أن يقرر الجنوبيون مستقبل قضيتهم من خلال عملية سياسية شاملة وسلمية، لا عبر الصراع أو فرض الأمر الواقع.

اقرأ أيضا: إصابة 6 أشخاص في حادث تصادم على محور 26 يوليو

‫0 تعليق

اترك تعليقاً