كشفت مصادر صحفية عن اتخاذ إجراءات احترازية وإعادة انتشار في عدد من المواقع الحكومية والعسكرية في محافظات عدن وشبوة وحضرموت، بالتزامن مع تصاعد تهديدات مليشيا الحوثي بشن هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر استخباراتية أن الإجراءات شملت إخلاء قصر المعاشيق الرئاسي في عدن، ووقف عقد اجتماعات الحكومة فيه، إلى جانب نقل مكاتب عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلى مواقع أخرى داخل المدينة، عقب رصد طائرات مسيّرة استطلاعية في أجواء المنطقة.
اقرأ أيضا: دولار بـ200 ألف تومان وطوابير بنزين… العقوبات تستنزف جيوب الإيرانيين
وبحسب المصادر، امتدت التدابير إلى مقار تابعة للتحالف في منطقتي رأس عباس وبئر أحمد بمديرية البريقة غربي عدن، إضافة إلى إعادة انتشار القوات السعودية في عدد من المعسكرات ورفع مستوى الجاهزية تحسبا لهجمات محتملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات شملت كذلك قاعدة العند العسكرية ومطار عتق وقاعدة مرة ومنشأة بلحاف النفطية في محافظتي شبوة وحضرموت، وسط مخاوف من استهداف مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي.
وذكرت المصادر أن رصد المسيّرات قرب قصر المعاشيق أثار مخاوف من استخدامها في عمليات استطلاع تمهيدا لهجمات محتملة، بما في ذلك استهداف مواقع عسكرية وبطاريات دفاع جوي من بينها منظومات “باتريوت”.
اقرأ أيضا: تشيلسي يستهدف اللاعب الخطأ في ريال مدريد
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد حوثي خلال أغسطس، شمل هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية ومدنية في مأرب وحضرموت ومناطق أخرى، وأسفرت، وفقا لوزارة الدفاع اليمنية، عن سقوط قتلى وجرحى.
كما امتدت التهديدات الحوثية إلى الأراضي السعودية، مع إعلان الجماعة في 20 أغسطس استهداف مواقع في نجران بطائرات مسيّرة.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي سعودي أو يمني بشأن عمليات الإخلاء وإعادة الانتشار التي أوردتها الصحيفة، فيما تتزامن هذه المعلومات مع استمرار حالة التأهب تحسبا لأي هجمات جديدة.
اقرأ أيضا: 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. التجارة البحرية تراجعت 85%
