استبعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في الوقت الراهن، شن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مؤكدا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تركز على استخدام وسائل ضغط أخرى، في مقدمتها العقوبات الاقتصادية والحصار البحري، وفقا لما نقله موقع «أكسيوس» الأمريكي.
وبحسب الموقع، أبلغ روبيو عددا من وزراء خارجية الدول الحليفة أن واشنطن لا تخطط حاليا للعودة إلى عمليات عسكرية واسعة ضد طهران، مع إبقاء خيار الضربات قائما في حال بادرت إيران بالهجوم.
اقرأ أيضا: نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية
وتقول الإدارة الأمريكية إن الحصار البحري وإزالة الألغام من أجزاء واسعة من مضيق هرمز أسهما في الحد من قدرة إيران على استخدام الممر الحيوي كورقة ضغط على أسواق الطاقة، بالتزامن مع تزايد حركة ناقلات النفط عبر المضيق.
وقال مسؤولون أمريكيون إن السياسة الحالية تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على طهران وحرمانها من عائدات النفط، مشيرين إلى انخفاض حركة ناقلات النفط في جزيرة خرج، مركز التصدير النفطي الرئيسي في إيران.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران «فقدت السيطرة على المضيق، والآن تسيطر عليه الولايات المتحدة»، فيما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن الاقتصاد الإيراني «ينهار بسرعة»، مؤكدا أن واشنطن تعمل على «قطع كل شريان مالي متبق للنظام».
اقرأ أيضا: إحالة واقعة تجميع 19 ألف لتر وقود داخل محطة بنزين في أسيوط للتحقيق
وفي موازاة ذلك، يواصل الجانب الباكستاني تحركاته للوساطة بين واشنطن وطهران، حيث زار قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير طهران الأحد، بعد حديث عن اتصال أجراه مع ترامب قبل توجهه إلى إيران وطرحه مقترحا جديدا على القيادة الإيرانية.
وأكد البيت الأبيض عدم وجود مفاوضات حالية أو مقررة مع إيران، فيما قال مسؤول أمريكي إن واشنطن «لا تتفاوض مع إيران الآن، بل تضغط عليها»، معتبرا أن استمرار الضغط قد يدفع طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
ومن المتوقع أن يتوجه مبعوثا البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى القيادة المركزية الأمريكية الأربعاء، للحصول على إحاطات بشأن آخر التطورات الميدانية، بحسب مصدر مطلع.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مرصد حقوقي يوثق 42 انتهاكا ضد الصحفيين والحريات الإعلامية خلال 6 أشهر
