أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان، معتبرًا إياها خطوة «كبيرة وجريئة ومهمة للغاية»، ومؤشرًا على اتجاه الشرق الأوسط نحو مزيد من التقارب والقدرة على تعزيز أمنه بصورة أكبر.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» الأحد، إنه سعيد برؤية السعودية وتركيا وباكستان توقع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، معتبرًا أن الاتفاق يعكس حالة التقارب المتزايدة في المنطقة.
اقرأ أيضا: عطلة رسمية الثلاثاء 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النبوي
وأضاف أن الاتفاقية تظهر، بحسب تعبيره، «كيف أن الشرق الأوسط يتجه نحو مزيد من التكاتف»، وكيف ستتمكن دول المنطقة من الدفاع عن نفسها بصورة أكثر فاعلية.
وهنأ الرئيس الأميركي قيادات الدول الثلاث على توقيع الاتفاقية، واصفًا الخطوة بأنها «كبيرة وجريئة ومهمة للغاية».
شهباز شريف يرحب بالموقف الأميركي
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف بموقف ترمب من الاتفاقية، معربًا عن تقديره للدعم الذي أبداه الرئيس الأميركي تجاه الاتفاق الدفاعي الجديد.
وقال شريف، في منشور على منصة «إكس»، إنه ممتن لتعبير ترمب عن دعمه لتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك، مؤكدًا أن السلام الدائم يمثل شرطًا أساسيًا لبناء مستقبل مشرق ومزدهر.
وأضاف أن السعودية وتركيا وباكستان ستواصل «القيام بدور بناء في الدفاع عن بلداننا والمنطقة بأسرها».
اتفاقية دفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان
ووقّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في 7 أغسطس/آب الجاري، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في مكة المكرمة.
وتستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، ودعم الالتزامات الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار والرفاه على المستويين الإقليمي والدولي، استنادًا إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم المشترك للأمن.
كما تهدف إلى تعزيز الردع الجماعي في مواجهة أي عمل عدواني، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا على الدول جميعًا.
وتأتي الإشادة الأميركية في وقت تتجه فيه الاتفاقية إلى الانتقال من إطارها السياسي إلى بناء آليات مؤسسية وعسكرية، بعدما أعلنت تركيا أن الدول الثلاث تعمل على تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية، إلى جانب إجراء مناورات مشتركة وتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية وتبادل التكنولوجيا والإنتاج المشترك، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام انضمام دول أخرى.
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء القادم!
