في أول تحرك واسع للحركة بشأن ملف الوقود الأحفوري، وجّه نحو 200 ناشط في حركة “لنجعل أمريكا صحية مجددا” رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته، اعترضوا فيها على التوجه نحو استخدام الفحم لتوفير الطاقة اللازمة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وتقود الحركة أجندة تركز على قضايا الصحة العامة والحد من مصادر التلوث، ويرأسها وزير الصحة الأمريكي روبرت إف. كينيدي جونيور، فيما جاء تحركها الجديد اعتراضًا على سياسات الإدارة المرتبطة بتلبية الطلب المتزايد على الطاقة مع التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضا: ترتيب دوري روشن السعودي بعد فوز النصر على الرياض والاتحاد على القادسية
ووقع الرسالة اثنان على الأقل من الموظفين السابقين في حملة كينيدي الرئاسية لعام 2024، في مؤشر على اتساع الخلاف بين الحركة وإدارة ترامب بشأن عدد من السياسات البيئية والطاقة والصحة العامة.
اعتراض على دعم الفحم لمراكز الذكاء الاصطناعي
وانتقد الناشطون أمرًا تنفيذيًا صدر عام 2025 ويهدف إلى تعزيز استخدام الفحم لتوفير الطاقة التي تحتاج إليها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، محذرين من التداعيات الصحية والبيئية المترتبة على زيادة مستويات التلوث.
وطالب الموقعون الإدارة الأمريكية بالنظر في مصادر بديلة للطاقة، بينها الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الجوفية، باعتبارها خيارات يمكن أن تسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة لمراكز البيانات دون زيادة الأعباء المرتبطة بالتلوث.
وشددت الرسالة على ضرورة تحقيق توازن بين التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وحماية الصحة العامة، خصوصًا في ظل النمو السريع في استهلاك الطاقة المرتبط بمراكز البيانات.
اقرأ أيضا: جدول مباريات اليوم السبت 22 أغسطس 2026 .. القنوات الناقلة والمعلقين
الذكاء الاصطناعي مقابل الصحة العامة
وأقر الناشطون في رسالتهم بأهمية الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرين إلى ارتباط هذه الريادة بالأمن القومي والابتكار والنمو الاقتصادي.
لكنهم حذروا في الوقت نفسه من أن السعي للحفاظ على هذه الريادة لا ينبغي أن يؤدي إلى زيادة الأعباء الناتجة عن تعرض الأطفال الأمريكيين لمزيد من التلوث والسموم.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، التي حصلت على نسخة من الرسالة، يمثل هذا التحرك أحدث خلاف بين الحركة وإدارة ترامب بشأن السياسات البيئية، كما يعكس اتساع نطاق التباينات بين الجانبين في ملفات الطاقة والبيئة والصحة العامة.
اقرأ أيضا: الخارجية الأمريكية: واشنطن لا تدعم ضم إسرائيل للضفة الغربية
