بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي الأحد، تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين الدوحة والرياض وسبل تطويرها، إلى جانب آخر المستجدات الإقليمية، مع التركيز على التنسيق المشترك لخفض حدة التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.
اقرأ أيضا: نهاية مؤلمة لخصومة قديمة، السلاح الأبيض يحسم خلاف جيرة بالبحيرة ويقود عاملا للمحاكمة
وخلال الاتصال، شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما جرى التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكد أن تنفيذ التفاهمات يجب أن يشمل، على وجه الخصوص، ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا ذلك ضرورة للحفاظ على أمن المنطقة وصون المكتسبات التي تحققت وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
اقرأ أيضا: تصرف قديم وراء صافرات الاستهجان ضد كوكوريلا
وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن تأكيد دعم قطر الكامل للمساعي الهادفة إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يفضي إلى سلام مستدام في المنطقة.
ويأتي الاتصال القطري السعودي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوترات الإقليمية، مع تصاعد الاهتمام بأمن الملاحة في مضيق هرمز وانعكاساته على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.
