أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن ارتفاع إجمالي الدين العام للولايات المتحدة لتجاوز حاجز 40 تريليون دولار لأول مرة في تاريخ البلاد، وسط تحذيرات متزايدة من أزمة مالية مرتقبة جراء تزايد تكاليف الرعاية الاجتماعية ومدفوعات الفوائد مقابل تراجع الإيرادات الناجم عن التخفيضات الضريبية.
وأظهر البيان اليومي لوزارة الخزانة أن الدين المستحق بلغ نحو أربعين تريليوناً وسبعة وأربعين مليار دولار، تتوزع بين سندات الخزانة المملوكة للجمهور والديون الحكومية المتبادلة بين الوكالات الفيدرالية.
اقرأ أيضا: كيف يعود المعتقل إلى الحياة؟… سوريون محرّرون يروون لـ”النهار” ما بعد الزنزانة
وتأتي هذه الأرقام لتكشف عن تضاعف الدين الاتحادي لأكثر من المثلين خلال أقل من عشر سنوات مقارنة بحجمه عند تولي الرئيس دونالد ترامب ولايته الأولى، حيث يرجع نحو ثلث هذه الزيادة إلى الإنفاق الحكومي للتعامل مع تداعيات جائحة كورونا خلال عهدي ترامب وجو بايدن، بينما تعود بقية الزيادات إلى الخيارات المالية والإنفاقية لكلا الإدارتين إلى جانب الخلل الهيكلي بين الضرائب والإنفاق.
وتشير تقديرات لجنة الميزانية الاتحادية إلى أن قرارات السياسة المالية للرئيسين ساهمت بشكل مباشر في رفع مسار الدين إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت كافة التوقعات المبنية على قوانين الإنفاق السابقة.
