الكشف عن هوية المرأة الحسناء.. التي عشقها جمال عبدالناصر بجنون.. ورفضته عندما تقدم لها ومشى في جنازتها بدون حراسة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قبل 81 عاما اعترف الرئيس عبدالناصر لأول مرة عن قصة حبه التي توفي بعد أن رحلت بـ4 أشهر فقط.

لم تكن تعلم الفتاة بحب “عبدالناصر” لها وظل يخفي عنها حبه وعن الجميع، حتى سجل قصة حبة في خطاب وأرسله لصديق الطفولة حسن النشرتي وقال فيه “إنه انتقل إلى حي الظاهر،

اقرأ أيضا: محمد رمضان يهدد باحراق تركيا ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي بقفاز ذهبي.. صورة

حسبما ذكر الكاتب عادل حمودة في كتابه “حكومات غرف النوم”لم يكن يكبرها عبدالناصر بكثير فكان عمره حينها 22 عاما، بينما هي لا تزيد عن الـ17،

وتدرس في مدرسة الفنون بشبرا، ولها أختان أكبر منها لا يمكن أن تتزوج قبلهما بحسب التقاليد السائدة، وكان هذا سبب رفض جمال عبدالناصر عندما تقدم للزواج منها.

اقرأ أيضا: الموت لا ينتظر احد فهو يطرق كل باب ،ولا يستأذن بالدخول فدخوله مفاجئ ولابد لنا من الاعداد جيدا لمثل خذا اليوم وهنيئا لمن اتعظ بموت غيره قبل ان يكون هو العظه. “الموت” كلمة صغيرة تعني الكثير ،فهي تدب في النفس الخوف والرعب والحزن وانقباض النفس ،فالموت هو انتهاء للامال والطموحات ،فهو يأخذ الحبيب ولا يتبقي لنا منه سوي ذكري. قصتنا اليوم تدور أحداثها في احدي الشقق حيث يسكن احد الشباب ،كان الشاب محبا لقضايا ما وراء الطبيعة ،فقد كان لديه الشغف لمعرفة الاشياء الخارقة للطبيعة. كان محبا للقراءة في هذا المجال ، فقد كان دائم البحث في الانترنت والكتب ،وفي يوم من الايام خطرت في باله فكره وهي معرفة ما يحدث في القبر. وفكر في وضع هاتفه في احد القبور لمعرفة ماذا يحدث ،وفي اثناء هذا سمع ان جاره قد توفي ،هنا انتهز الفرصة وقرر وضع الهاتف في قبره. ذهب مع الجنازة وقام بانزال الجثة الي القبر مع اهله ثم وضع هاتفه بجواره دون ان يلاحظ احد ، وعندما انتهي العزاء وعاد الي المنزل حاول الاتصال على رقم هاتفه وهنا كانت الصدمة التي جعلته يسقط أرضا. فقد رن علي هاتفه الكثير من المرات ولكن دون اجابة ،وفي اخر مرة فتح الهاتف وتحدث احد الاشخاص ،هنا سقط الشاب على الارض قبل ان يتمالك اعصابه ويرد علي المجيب علي الهاتف. وبعد دقائق بدأ في معرفة ما حدث ،فحارس المقابر قد سمع رن الهاتف فقام بفتح المقبرة واخرج منها الهاتف ثم أجاب علي المتصل ،اغلق الشاب الهاتف وقرر الا يفعل هذا الامر مجددا. يمكنك مشاركة العمل على

وفي صباح يوم الـ17 مايو 1970 شيعت جنازة الفتاة التي أحبها عبد الناصر ولم يتزوجها، وكانت قد تزوجت من مدرس وأنجبت ولدين، أحدهما كان يدرس بكلية التجارة أنذاك،

لتقدم له أصول الضيافة وتعطيه كوبًا من الشاي، وبالفعل وقع بغرامها، وقرر الاعتراف لوالدها بحبه لها، وطلب الزواج منها لتوافق الأخرى دون تردد، وتزوجا في عام 1944.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً