القديس بيخيبس، مصباح الإيمان الذي أضاء طريق الشهادة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس بيخيبس، الذي تُحيي الكنيسة سيرته في إطار تذكار شهداء الكنيسة الأوائل.

وبحسب التقليد الكنسي، كان القديس بيخيبس، الذي يعني اسمه «المصباح»، من أشمون طناح، وكان في البداية من بينوسة ومن الجنود الذين كانوا تحت قيادة أنطيوخس الأمير.

اقرأ أيضا: الغلاء يغير قواعد مشاركة الناشرين بمعرض إسطنبول للكتاب العربي (شاهد)

وتذكر السيرة أنه عندما علم أنطيوخس بأن بيخيبس مسيحي، استحضره إلى جانبه برفقة الأسقف الأنبا كلوج، والأنبا نهروه من ترسا، والأنبا فيلبس، وسألهم عن إيمانهم، فأعلنوا جميعًا تمسكهم بالمسيحية.

وعقب ذلك تعرضوا لتعذيب شديد بسبب إيمانهم، فيما قُيّد القديس بيخيبس وأُرسل مع آخرين إلى البرامون. وظلوا في السفينة عدة أيام دون طعام أو شراب، حتى وصلوا إلى البرامون، حيث تعرض بيخيبس لمزيد من التعذيب.

اقرأ أيضا: مأساة جديدة للمهاجرين، العثور على 11 جثة متحللة قبالة سواحل ليبيا

وتشير السيرة إلى أن القديس نال إكليل الشهادة بعدما قُطع بالسواطير، بينما جاء أحد المؤمنين من أهل البرامون وحمل جسده، ثم أرسله إلى بلده أشمون طناح ليدفن هناك.

وتذكر السيرة الكنسية أن القديس بيخيبس نال إكليل الشهادة مع 95 شخصًا آخرين، لتظل سيرتهم حاضرة في الذاكرة الكنسية باعتبارهم من الشهداء الذين تمسكوا بإيمانهم رغم ما تعرضوا له من اضطهاد وتعذيب.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً