iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
باشرت النيابة العامة في العاصمة المصرية القاهرة تحقيقاتها في واقعة تعرض المخرجة والممثلة التونسية مريم الفرجاني للتحرش داخل مصعد (أسانسير) أحد العقارات السكنية بحي الزمالك الراقي، وذلك بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في تحديد هوية المتهم والقبض عليه.
اقرأ أيضا: عندما خسرت السياسة الإنسان… ربحه الحب والشعر
تفاصيل الواقعة في تحقيقات النيابة
وكشفت مريم الفرجاني في أقوالها أمام جهات التحقيق عن تفاصيل الحادثة، موضحة أنها تعرضت لمضايقات من شخص يحمل جنسية إحدى دول الخليج أثناء تواجدهما معاً داخل المصعد. وأشارت إلى أنها فوجئت بالمتهم يقترب منها ويقوم بلمس يدها، قبل أن يعمد إلى الإمساك بالكلب الذي كان يرافقها، مبرراً تصرفه برغبته في التعرف إليها. هذا التصرف المباغت أثار استغرابها واستهجانها، ما دفعها للتعامل بحزم مع الموقف ومطالبته بالابتعاد عنها فوراً، قبل أن تتوجه لتقديم بلاغ رسمي.
.jpg)
تحرك أمني وإنكار للمتهم
فور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية المختصة لفحص ملابسات الواقعة وجمع المعلومات، وبإجراء التحريات تم التوصل إلى هوية المتهم وضبطه لإحالته على جهات التحقيق.
ومن جانبه، وخلال جلسة الاستماع لأقواله أمام النيابة، نفى المتهم تعمده مضايقة الفنانة التونسية أو التحرش بها. ودافع عن نفسه موضحاً أنه يقيم في العقار ذاته، وأن لقاءه بها كان بمحض المصادفة داخل المصعد. وادعى في التحقيقات أن محاولته التحدث إليها وإمساكه بالكلب لم تكن بقصد ارتكاب فعل خادش أو مضايقتها، بل كانت مجرد رغبة في التعرف عليها كجارة. وتواصل النيابة العامة فحص البلاغ والأقوال والتحريات للوقوف على حقيقة الواقعة وتحديد المسؤولية القانونية.
اقرأ أيضا: بسبب رفض الطلاق، القبض على طبيب وشقيقي زوجته بعد مشاجرة داخل عيادته بدار السلام
.jpg)
أبرز محطات مريم الفرجاني فنياً
تُعد مريم الفرجاني من الوجوه الشابة البارزة والمركبة في المشهد السينمائي العربي. بدأت مسيرتها بدراسة التكنولوجيات الطبية في تونس، قبل أن يغلبها الشغف بالفن السابع، لتتخذ قراراً جريئاً بتغيير مسارها وتنتقل إلى إيطاليا لدراسة الإخراج السينمائي في مدرسة “لوتشينو فيسكونتي” العريقة في ميلانو.
ورغم تركيزها كمخرجة على تقديم أفلام قصيرة ومشاريع بصرية تجريبية مستقلة، إلا أن شهرتها الواسعة عربياً وعالمياً تحققت من بوابة التمثيل. ويظل دورها في فيلم “على كف عفريت” (Beauty and the Dogs) عام 2017، للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، المحطة الأهم في مسيرتها.
ولفتت فرجاني النقاد والجمهور حين جسدت دور “مريم”، الفتاة التي تتعرض لاعتداء وتحارب بشراسة لاسترداد كرامتها في ليلة واحدة قاسية. حقق الفيلم نجاحاً عالمياً مدوياً وعُرض في مسابقة “نظرة ما” بمهرجان “كان” السينمائي، ليثبت امتلاكها لموهبة تمثيلية استثنائية جنباً إلى جنب مع وعيها ورؤيتها الإخراجية.
اقرأ أيضا: علوم وصحة – ابتكار مسبار بصري متعدد الحساسات لتطوير الفحوصات الطبية والتطبيقات الصناعية
