تعكس القفزات الاستثنائية التي سجلتها حركة الترانزيت عبر أرصفة موانئ العقبة خلال العام 2026، تنامي الدور الإقليمي للمدينة في حركة التجارة وخدمة أسواق المنطقة، لا سيما السوق العراقية، في وقت تتزايد فيه تدفقات البضائع وتتعاظم أهمية العقبة كممر آمن وفعال لسلاسل الإمداد الإقليمية.
ويفرض هذا النمو المتسارع واقعا تشغيليا جديدا يتطلب توسعة البنية التحتية واستحداث ساحات لوجستية إضافية قادرة على مواكبة الطلب المتزايد
اقرأ أيضا: أنوار حدادين.. ترسم ذاكرة المكان بلغة اللون
