بعد أن أخذت إسرائيل على عاتقها المسؤولية عن قصف مطار الظهور في محافظة إدلب شمال سورية، اتهمت دمشق بأنها سمحت لقوات تركية بالتموضع في المطار العسكري المجاور في منطقة حلب، وبذلك انتهكت الوضع الراهن. في أنقرة رفضوا هذا الادعاء، أما في دمشق فلا يسارعون حاليا إلى كسر القواعد، فيما يتهمون في واشنطن إسرائيل بتصعيد مقصود. وفي العواصم الثلاثة، ثمة اقتناع بأن هناك ارتباطا بين العملية الاستثنائية لإسرائيل والانتخابات للكنيست التي يفترض أن تجرى بعد شهرين.
اقرأ أيضا: ثلاث سنوات وإسرائيل تقتل وتدمر في غزة
