iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
دشّن منتخب الإمارات لكرة السلة مشواره في التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى كأس آسيا 2029 بأفضل صورة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً ومستحقاً على منتخب نيبال بنتيجة 110-64، في مواجهة فرض خلالها “الأبيض” أفضليته منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
اقرأ أيضا: الأردن يعزي باكستان بوفاة عدد من الأطفال حديثي الولادة جراء حريق مستشفى
مجريات مباراة الإمارات ونيبال
ولم يحتج المنتخب الإماراتي إلى الكثير من الوقت للدخول في أجواء المباراة، إذ نجح في فرض إيقاعه سريعاً بفضل الدفاع الضاغط وسرعة التحوّل إلى الهجوم، لينهي الربع الأول متقدماً 27-14، قبل أن يرفع من نسق الأداء في الربع الثاني ويسجل 30 نقطة إضافية مقابل 15 لنيبال، ليدخل استراحة الشوط الأول بفارق كبير وصل إلى 28 نقطة بنتيجة 57-29.
وفي الربع الثالث، واصل المنتخب الإماراتي تقديم أداء هجومي قوي، وسجل 31 نقطة مقابل 14 فقط لمنافسه، لترتفع النتيجة إلى 88-43، ما منح الجهاز الفني فرصة توسيع دائرة المشاركة ومنح دقائق أكبر للاعبي الدكة، من دون أن يتأثر الإيقاع الهجومي للفريق.
ورغم تقارب الأداء في الربع الأخير الذي انتهى 22-21 لمصلحة الإمارات، فإنّ المباراة كانت قد حُسمت عملياً قبل ذلك بوقت طويل، لينهي “الأبيض” المواجهة بفارق 46 نقطة، 110-64، ويرسل رسالة قوية منذ ظهوره الأول في التصفيات.

أرقام مباراة الإمارات ونيبال
وتكشف الأرقام حجم التفوّق الإماراتي، إذ سجل المنتخب 38 محاولة ناجحة من أصل 78 بنسبة 48.7 في المئة من الملعب، وتألق بشكل خاص في الرميات الثنائية بنسبة نجاح بلغت 67.7 في المئة، إلى جانب تسجيل 17 ثلاثية من أصل 47 محاولة بنسبة 36.2 في المئة.
إلى ذلك، ظهر التفوّق الجماعي بوضوح من خلال تسجيل 31 تمريرة حاسمة، والاستحواذ على 46 متابعة، مقابل 35 لنيبال، إضافة إلى 18 كرة مسروقة، وهو ما يعكس الضغط الدفاعي الكبير الذي مارسه المنتخب الإماراتي وقدرته على تحويل أخطاء المنافس إلى نقاط سهلة.
وكان عمر العامري أبرز نجوم المنتخب هجومياً بعدما سجل 23 نقطة، بينها 7 رميات ثلاثية من 13 محاولة، ليقود قائمة المسجلين. وأضاف ديماركو ديكرسون 17 نقطة، فيما سجل محمد الهاشمي 13 نقطة وقدم 5 تمريرات حاسمة، وأضاف عبدالعزيز أحمد 11 نقطة، بينما ساهم كل من راشد الزعابي وسيف الراشدي بـ10 نقاط.
اقرأ أيضا: محطة العاصمة المركزية تقترب من التشغيل، نقطة التقاء القطار السريع وLRT

ولم تقتصر قوة الإمارات على اللاعبين الأساسيين، إذ سجلت دكة البدلاء 59 نقطة مقابل 23 فقط لنيبال، في مؤشر واضح إلى العمق الذي يمتلكه المنتخب وقدرة الجهاز الفني على المحافظة على مستوى الأداء مهما تغيرت التشكيلة داخل أرض الملعب.
دفاعياً، كان الفارق أكثر وضوحاً، بعدما سجل المنتخب الإماراتي 33 نقطة من فقدان نيبال للكرة، في مقابل 10 نقاط فقط لمنافسه، كما حقق 20 نقطة من الفرص الثانية مقابل 3 لنيبال، و38 نقطة من داخل المنطقة، ما يؤكد أنّ الفوز لم يكن نتيجة التفوق في الرميات الخارجية فقط، بل جاء نتيجة تنوّع هجومي وسيطرة واضحة تحت السلة.
ووصل أكبر فارق في المباراة إلى 53 نقطة، فيما بقي المنتخب الإماراتي في المقدمة لمدة 39 دقيقة و20 ثانية من أصل 40 دقيقة، ولم يتقدم منتخب نيبال في أي لحظة، وهي أرقام تختصر طبيعة المواجهة والسيطرة شبه الكاملة لـ”الأبيض”.
أما المنتخب النيبالي، فكان نيشال ماهارجان أفضل مسجليه برصيد 24 نقطة، لكنه لم يحصل على الدعم الكافي لإيقاف التفوق الإماراتي الجماعي.
اقرأ أيضا: زوكربيرغ وألتمان وأمودي… لماذا يروّجون لحتمية الذكاء الاصطناعي؟
