الخزانة الأمريكية تدرج حركة فلسطين أكشن على قائمة العقوبات والإرهاب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

صَنَّفَتِ الوِلاَيَاتُ المُتَّحِدَةُ، يوم الأَرْبِعَاءَ، حَرَكَةَ “فلسطين أِكْشِنْ” (Palestine Action) الـبَرِيطَانِيَّةَ، إِلَى جَانِبِ جَمَاعَةِ “أُوتِيسْتِيشِي إنْفَنْتَاتِي” (Autistici/Inventati) الإِيطَالِيَّةِ، ضِمْنَ إِجْرَاءَاتِ مُكَافَحَةِ مَا تَصِفُهُ وَاشِنْطُن بِـ”الإِرْهَابِ اليُسَارِيِّ الـمُتَطَرِّفِ”.

وَقَالَتْ وَزَارَةُ الخَزَانَةِ الأَمِريكِيَّةُ إِنَّ مَكْتَبَ مُرَاقَبَةِ الأُصُولِ الأَجْنَبِيَّةِ (OFAC) اتَّخَذَ إِجْرَاءَاتٍ بِحَقِّ الحَرَكَتَيْنِ، إِلَى جَانِبِ جَمَاعَةِ “مَسَار بَدِيل” (Masar Badil) العَابِرَةِ لِلْحُدُودِ، فِي إِطَارِ اسْتَهْدَافِ شَبَكَاتٍ تَقُولُ وَاشِنْطُن إِنَّهَا مُرْتَبِطَةٌ بِالتَّطَرُّفِ اليُسَارِيِّ العَنِيفِ.

اقرأ أيضا: رصدته الكاميرات، القبض على المتهم بسرقة موتوسيكل مدرب النادي الأهلي

وَبِحَسَبِ الخَزَانَةِ الأَمِريكِيَّةِ، فَإِنَّ “فلسطين أِكْشِنْ”، وَهِيَ حَرَكَةٌ مُؤَيِّدَةٌ لِلْفِلَسْطِينِيِّينَ مَقَرُّهَا بَرِيطَانْيَا، صُنِّفَتْ مِنْ قِبَلِ الحُكُومَةِ البَرِيطَانِيَّةِ مُنَظَّمَةً إِرْهَابِيَّةً فِي تَمُّوزَ/يُولْيُو 2025، وَاتَّهَمَتْهَا وَاشِنْطُن بِتَقْدِيمِ دَعْمٍ مَادِّيٍّ لِأَعْمَالٍ تُعْتَبَرُ إِرْهَابِيَّةً، مُشِيرَةً إِلَى عَمَلِيَّاتٍ اسْتَهْدَفَتْ مُنْشَآتٍ دِفَاعِيَّةً وَشَرِكَاتٍ مُرْتَبِطَةً بِالصِّنَاعَاتِ العَسْكَرِيَّةِ فِي بَرِيطَانْيَا.

أَمَّا “أُوتِيسْتِيشِي إنْفَنْتَاتِي”، وَهِيَ مُنَظَّمَةٌ إِيطَالِيَّةٌ مِنْ أَقْصَى اليَسَارِ، فَقَالَتْ وَزَارَةُ الخَزَانَةِ إِنَّهَا تُوَفِّرُ خِدَمَاتٍ وَبِنْيَةً تَحْتِيَّةً رَقَمِيَّةً، بَيْنَهَا اسْتِضَافَةُ الـمَوَاقِعِ وَالـبَرِيدُ الإِلِكْتُرُونِيُّ الـمُشَفَّرُ وَخِدَمَاتُ الاِتِّصَالِ، لِجَمَاعَاتٍ تَصِفُهَا وَاشِنْطُن بِالـمُتَطَرِّقَةِ وَالعَنِيفَةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ خَلاَيَا مُرْتَبِطَةٌ بِـ”أَنْتِيفَا”.

اقرأ أيضا: فيديو: استراتيجية النصر كبطل.. الدليل على أن الدوري السعودي لم يعد يشتري بالمال فقط

وَتَتَرَتَّبُ عَلَى القَرَارِ الأَمِريكِيِّ تَجْمِيدُ أُصُولِ الجِهَاتِ المُسْتَهْدَفَةِ الوَاقِعَةِ ضِمْنَ الوِلاَيَةِ القَضَائِيَّةِ الأَمِريكِيَّةِ، وَحَظْرُ تَعَامُلِ الأَشْخَاصِ وَالشَّرِكَاتِ الأَمِريكِيَّةِ مَعَهَا، مَعَ إِمْكَانِيَّةِ تَعَرُّضِ الـمُخَالِفِينَ لِعُقُوبَاتٍ مَدَنِيَّةٍ أَوْ جِنَائِيَّةٍ.

وَتَأْتِي الخَطْوَةُ فِي سِيَاقِ حَمْلَةٍ أَوْسَعَ لإِدَارَةِ الرَّئِيسِ الأَمِيرْكِيِّ دُونَالْد تَرَمْب ضِدَّ مَا تَصِفُهُ بِـ”الإِرْهَابِ اليُسَارِيِّ الـمُتَطَرِّفِ”، بَعْدَ إِجْرَاءَاتٍ أَمِريكِيَّةٍ سَابِقَةٍ اسْتَهْدَفَتْ جَمَاعَاتٍ مُرْتَبِطَةً بِـ”أَنْتِيفَا” فِي أُورُوبَّا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً