الإفتاء تبين حكم ضرب المدرسين للتلاميذ بالمدارس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يسأل البعض عن حكم ضرب المدرسين للتلاميذ بالمدارس، خصوصا تلاميذ المرحلة الإبتدائية.

اقرأ أيضا: طالب زراعة يحوّل مخلفات السمسم والبرتقال والأرز إلى وجبة غذائية مبتكرة.. المركز الأول لمشروع مصري يستهدف تحويل الفاقد إلى استثمار

يقول الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، في منشور على موقع دار الإفتاء إن الإسلام هو دين الرحمة، وقد وصف اللهُ حبيبَه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين؛ فقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، وأَوْلَى الناس بالرحمة هم الأطفال؛ لضعفهم واحتياجهم الدائم إلى من يقوم بشؤونهم، حتى جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدم رحمة الصغير مِن الكبائر؛ فقال: «لَيْسَ مِنَّا مَن لمْ يَرْحَمْ صَغِيرنَا وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبيرِنَا» رواه الترمذي، ولم يرد عنه أنه ضرب طفلًا قَطُّ، فوجب على المعلمين أن يقتدوا بسيرته العطرة في ذلك.

والطفل قبل البلوغ ليس مكلَّفًا، فوجب التعامل معه -بغير ضرب- على جهة التأديب والتربية فقط لا على جهة العقاب؛ لأن العقاب إنما يكون على ارتكاب محرَّم أو ترك واجب. أما تلاميذ المرحلة الثانوية فالتعامل معهم يكون من منطلق أنهم مكلَّفون بالغون، والبالغ لا يُضرَبُ إلا في حدٍّ أو تعزير، وهو من سلطة ولي الأمر ولا يكون إلا بإذنه، وإذا رأى وليُّ الأمر منعَ الضرب في المدارس بمراحلها المختلفة، بل وتوقيعَ العقوبة على مُمارِسِهِ، فله ذلك شرعًا، ويجب الالتزام به.

  • التصنيفات
  • دين وحياة
  • دار الإفتاء
  • الدكتور علي جمعة
  • مفتي الجمهورية الأسبق
  • ضرب التلاميذ
  • الرحمة بالأطفال
  • التأديب والتربية
  • دين وحياة

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

  • <!– –>

اترك تعليق

اقرأ أيضا: حمزة عبد الكريم ولامين يامال يقودان تشكيل برشلونة أمام الأهلي في كأس خوان جامبر

‫0 تعليق

اترك تعليقاً