ترامب: المحادثات مع طهران قد تستأنف « في مرحلة ما»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد تستأنف في مرحلة ما.وقال تصريح صحفي: “ربما في مرحلة ما. الأمر بسيط للغاية. عليهم التخلص تمامًا منها (الأسلحة النووية). لا أسلحة نووية. لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية”.
وفيما تحدث رئيس مجلس الشورى الإيراني محمّد باقر قاليباف من بغداد الأربعاء، عن أهمية “تقوية النظام الجديد” الإقليمي و”تسريع وتيرة التعاون” من دون “تدخل أجنبي”، طلب الرئيس ترمب، من كبار مبعوثيه وقف محادثاتهم مع إيران.
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة والحرب التي أشعلتها هما سبب انعدام أمن المنطقة وعرقلة مسار التجارة الطبيعي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعيش حالة عجز وستفقد مصداقيتها “سواء بخروجها من الحرب أو بمواصلتها”.
وتابع “إذا لم نكن مستعدين للحرب فالمفاوضات لن تكون لها نتيجة”.
وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق، إن بلاده ليست لديها خطط لإجراء محادثات مع إيران، بيد أنه أكد أن مضيق هرمز يظل مفتوحاً ويعمل على الرغم من حجم المرور المحدود، والأنباء عن هجوم على سفينة أثناء خروجها من الممر المائي.
ىوكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحصار الأميركي هناك «يظل ساريا ومفعلا بالكامل».
وأكد الرئيس الأميركي أنه «تمت إزالة جميع الألغام البحرية».
الي ذلك، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»،عن مصدرين رفيعين في طهران، بأن إيران تدرس خيار ضرب أصول أميركية في جنوب شرق أوروبا واستهداف كابلات الألياف البحرية بهرمز إذا حدث تصعيد.
وقال مسؤول في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، الأربعاء، إن الحلف مستعد للتعامل مع أي تهديد إيراني محتمل والدفاع عن جميع الدول الأعضاء، رداً على تقرير لصحيفة «فاينانشال تايمز» أفاد بأن طهران درست استهداف مواقع عسكرية أميركية في أوروبا إذا صعّد الرئيس دونالد ترمب الحرب.
وأضاف المسؤول: «كما اتضح هذا العام، عندما نجحت الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي في اعتراض صواريخ باليستية انطلقت من إيران باتجاه تركيا في أربع وقائع منفصلة، فإن قدرات الردع والدفاع في وضع قوي وفعال».
وأوضح المصدران أن القوات الإيرانية درست إمكان ضرب أصول أميركية في دول مثل بلغاريا، التي وافقت الشهر الماضي على استخدام قاعدة «بيزمر» الجوية لطائرات التزود بالوقود الأميركية.
وقال أحدهما إن قبرص كانت أيضاً ضمن الأهداف المحتملة في حال شن واشنطن هجوماً جديداً.
وكان ترمب قد قال الشهر الماضي إن واشنطن ستدمر جسراً أو محطة كهرباء إيرانية في كل مرة تستهدف فيها إيران سفينة في المضيق.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد حذر 25 سفيراً وقائماً بالأعمال من دول أوروبية من تقديم تسهيلات عسكرية لأي طرف يشارك في مهاجمة إيران، وقال إن الدولة التي تضع أراضيها أو قواعدها في خدمة تلك العمليات ستعدها طهران مشاركة فيها وستتحمل تبعات ذلك.
وجاءت تلك التحذيرات بعد موافقة البرلمان البلغاري، على استضافة ما يصل إلى ثماني طائرات أميركية من طراز «كيه سي-135» للتزود بالوقود، ونحو 250 عسكرياً ومعدات دعم في قاعدة «بيزمر» حتى الأول من أكتوبر.

اقرأ أيضا: بدء نقل ملكية أسهم الاتحاد والأهلي والهلال والنصر إلى صندوق الاستثمارات العامة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً