تروي أحداث هذا الأسبوع في قرية قصرة الفلسطينية قصة كاملة وموجزة عن فقدان السيطرة في الضفة الغربية. كل شيء تحت سيطرتهم: المحاولة الدؤوبة للبؤر الاستيطانية والمزارع، وأبناء وبنات بتسلئيل سموتريتش، لإشعال فتيل الصراع على الأرض، وحشر الفلسطينيين وطردهم؛ إفلاس المؤسسة الأمنية وخضوعها للضغوط السياسية من أعلى، ومحاولات الاستيلاء الأيديولوجي من أسفل؛ الضرر الدولي الهائل الذي لحق بإسرائيل، بينما يتظاهر نتنياهو بالعجز التام، ظاهريا، ويتعاون فعليا؛ وشعور ملموس بكارثة وشيكة. باختصار: انحدار أخلاقي آخر.
اقرأ أيضا: إربد: استياء يعقب توقف مشروع مدرسة في “بيت راس”.. والتربية توضح
