جريدة الغد
واجهت شركة “فيا” Phia، الناشئة التي شاركت في تأسيسها فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي بيل غيتس، جدلًا بعد اتهامات بممارسة ما يُعرف بـ”حشو ملفات تعريف الارتباط”، وهي طريقة قد تُستخدم للحصول على عمولات عن مشتريات لم تُسهم الشركة فعليًا في إتمامها.
وتقدم “فيا”، التي أسستها فيبي غيتس وصوفيا كياني، خدمة للتسوق الإلكتروني عبر إضافة للمتصفح تساعد المستخدمين في العثور على أكواد الخصم. وتحصل الشركة على عمولة من المتاجر عندما تُنسب عملية الشراء إليها.
وبحسب تقرير نشرته “بلومبيرغ”، يُزعم أن بعض خصائص الإضافة كانت تسمح بتثبيت ملفات تعريف ارتباط على أجهزة المستخدمين حتى عندما لم يستخدموا خدمات “فيا”، ما أدى إلى نسب بعض المبيعات للشركة بصورة غير صحيحة.
اقرأ أيضا: 190 ألف طالب سجلوا رغباتهم في تنسيق المرحلة الثانية للجامعات (أحدث إحصاء)
وتشير التقارير إلى أن هذه الممارسة كانت قائمة منذ ديسمبر على الأقل، وشملت معاملات لدى متاجر كبرى، من بينها “نايكي” و”غاب” و”نوردستروم”. كما زُعم أن مؤسستي الشركة كانتا على علم بالمشكلة قبل أشهر من كشفها علنًا.
وبعد تعطيل الخصائص محل الجدل في يوليو، تراجع متوسط الإيرادات اليومية للشركة بصورة كبيرة، وفق التقرير، بينما نفت “فيا” أن يكون التراجع ناتجًا بالكامل عن هذه الممارسات، مؤكدة أن عوامل أخرى أسهمت فيه.
وأكدت الشركة إزالة الخصائص التي تسببت في أخطاء إسناد المعاملات، وبدء مراجعة جميع العمليات، مع تعهدها بإعادة العمولات المستحقة للشركاء وتعيين مسؤول للامتثال.
اقرأ أيضا: رودري يتجنب هذا الأمر بعد الوصول لإنجلترا
وقد تصل العقوبة القصوى للاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة إلى 20 عامًا في السجن وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار، إلا أن ذلك لا يعني أن أي شخص متورط في ممارسات “حشو ملفات تعريف الارتباط” سيواجه هذه العقوبة، إذ يعتمد الأمر على التهم الموجهة والأدلة وحجم الضرر والظروف المحيطة بالقضية.
ورغم تداول تحذيرات من إمكانية اعتبار “حشو ملفات تعريف الارتباط” نوعًا من الاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة، فإن التقارير المتاحة لا تشير إلى توجيه اتهامات جنائية أو صدور حكم بحق فيبي غيتس. وكالات
اقرأ أيضا: كارولين عزمي تكشف كواليس مشاركتها فى “محمود التانى”
