إسرائيل لن تتغيّر… نتيجة الانتخابات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تغيّر  بنيامين نتنياهو أم لم يتغيّر بنتيجة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل، فلن يتغيّر الكثير في ما يخصّ الموقف الإسرائيلي من إيران وأذرعها في المنطقة.

اقرأ أيضا: أعراض ارتفاع هرمون الإستروجين بالجسم ومخاطر ذلك

كلّ ما في الأمر، في حال فشل “بيبي” في تشكيل حكومة أخرى بعد الانتخابات أنّ إسرائيل ماضية في تصلّبها. ستبقى الدولة العبريّة أسيرة مرحلة ما بعد السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 يوم شنت “حماس” هجوم “طوفان الأقصى” الذي أدّى، بين ما أدّى إليه، إلى تدمير غزّة وإلى سقوط النظام العلوي في سوريا وفرار بشار الأسد إلى موسكو التي سيصعب عليه العودة منها إلى دمشق يوماً.

غيّر “طوفان الأقصى”، الذي وقف خلفه يحيى السنوار الذي ما لبثت إسرائيل أن اغتالته، المنطقة كلّها. لم يقتصر التغيير على سوريا التي خرجت من الهيمنة الإيرانيّة، بل شمل ذلك لبنان.

اقرأ أيضا: لبنان بين المطرقة والسدَّان

كان اغتيال حسن نصرالله وعدد كبير من المحيطين به، أي معظم قياديي الحزب البارزين نقطة تحوّل على الصعيد اللبناني. استطاع لبنان، أخيراً، انتخاب رئيس للجمهوريّة هو العماد جوزف عون الذي كان مرفوضاً من “حزب الله”. كان الحزب مصرّاً على فرض مرشحّه رئيساً للجمهورية على غرار ما حصل في العام 2016.  وقتذاك، أوصل حسن نصرالله ميشال عون، مع صهره جبران باسيل، إلى قصر بعبدا كي يؤكّد أن لبنان صار ورقة إيرانية وأن لبنان صوت “الجمهوريّة الإسلاميّة” في داخل جامعة الدول العربيّة.

لن تتغيّر إسرائيل بأي شكل، بغضّ النظر عن بقاء نتنياهو رئيساً للوزراء أم حلّ مكانه شخص آخر مثل غادي إيزنكوت، الرئيس السابق للأركان في الجيش الإسرائيلي. إلى إشعار آخر، لن تتمكن إسرائيل من الخروج من عقدة “طوفان الأقصى”، وهي عقدة لم يفهم حسن نصرالله ما الذي تعنيه عندما اتخذ قراراً بفتح جبهة جنوب لبنان رافعاً شعار “إسناد غزّة” في اليوم التالي لـ”طوفان الأقصى”. لم يستوعب نصرالله بثقافته المحدودة وجهله بإسرائيل ماذا يعني “طوفان الأقصى” الذي كانت نتيجته مقتل مئات الإسرائيليين واليهود في مستوطنات غلاف غزّة واحتجاز “حماس” لعشرات الرهائن.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً