أكدت المباراة أن المشكلات التي ظهرت خلال فترة الإعداد لم تكن مجرد أمور عابرة، بعدما ظهرت نقاط ضعف خط وسط مانشستر يونايتد بوضوح في أول اختبار رسمي.
اقرأ أيضا: محافظ أسيوط: تسليم 133 رأسًا من الأغنام والماعز لـ64 أسرة
وكانت هناك علامات استفهام بالفعل حول قدرة ثلاثي تيليمانس وسانتوس وبرونو فيرنانديز على توفير الحيوية والقوة المطلوبة في وسط الملعب، وهي المخاوف التي تحولت إلى واقع أمام هال سيتي.
وتعرض لاعبو يونايتد للتفوق البدني في العديد من الالتحامات، كما ارتكبوا أخطاء متكررة تحت الضغط، وظهر الثلاثي بطيئًا في التحرك دون كرة.
وكان تيليمانس أبرز ضحايا هذه المعاناة، بعدما تعرض لمراوغة بين قدميه على حدود منطقة الجزاء، قبل أن يرتكب مخالفة أسفرت مباشرة عن الهدف الثاني لهال سيتي.
اقرأ أيضا: إيربودز بكاميرات تثير مخاوف الخصوصية
ونجح نوبل ميندي في استغلال العرضية المتقنة ووضع الكرة برأسه داخل الشباك، ليضاعف معاناة الضيوف.
وتحسن سانتوس بعد الاستراحة، وأظهر رغبة أكبر في القتال على الكرة، لكنه ارتكب خطأ جديدًا في التمرير، كاد أن يكلف فريقه هدفًا ثالثًا، قبل أن يسدد محمد بلومي كرة مرت بجوار العارضة.
ورغم استحواذ مانشستر يونايتد على الكرة بنسبة 72%، وفقًا لبي بي سي، فإن الفريق افتقد الفاعلية أمام المرمى، كما لم يقدم برونو فيرنانديز الأداء المعتاد منه بعدما نجح لاعبو هال في الحد من خطورته.
اقرأ أيضا: الوقت ينفد، كيف تستعد بروكسل لمعركة تفكيك شبكات الإخوان في أوروبا؟
