- أَوْرَدَتْ صَحِيفَةُ أَفْتَنِبُوسْتَن النَّرْوِيجِيَّةُ أَنَّ المُعْتَقَلَ كَانَ يَنُوَِي هُجُومًا عَلَى دَارِ حَضَانَةٍ بِاسْتِخْدَامِ أَدَوَاتٍ حَادَّةٍ شَمِلَتْ فُؤُوسًا وَسَكَاكِينَ
أَعْلَنَتِ الشُّرْطَةُ النَّرْوِيجِيَّةُ، يَوْمَ الأَرْبِعَاء عَنْ تَوْقِيفِ فَتًى فِي السَّادِسَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمْرِهِ فِي مَطْلَعِ حَزِيرَانَ/يُونِيُو الـمَاضِي، بَعْدَ اشْتِبَاهِهِ فِي التَّخْطِيطِ لِـ “عَمَلٍ إِرْهَابِيٍّ” اسْتَهْدَفَ مَوَاقِعَ عِدَّةً، فِيمَا كَشَفَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مَحَلِّيَّةٍ أَنَّ الهُجُومَ كَانَ يُمَسُّ دَارًا لِلْحَضَانَةِ.
تَفَاصِيلُ التَّوْقِيفِ وَالتَّحْقِيقَاتِ
وَأَوْضَحَتِ الـمُدَّعِيَةُ العَامَّةُ لِيز دَالُهُوغ، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِوَكَالَةِ فْرَانْس بْرِس، أَنَّ إِلقَاءَ القَبْضِ عَلَى الفَتَى جَاءَ عَقِبَ تَلَقِّي الشُّرْطَةِ مَعْلُومَاتٍ مِنْ شَخْصٍ مَجْهُولِ الهُوِيَّةِ فِي الخَارِجِ رَصَدَ تَهْدِيدَاتٍ مُثِيرَةً لِلْقَلَقِ نُشِرَتْ عَلَى عَدَدٍ مِنْ شَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.
اقرأ أيضا: الانعزال الرقمي وصناعة الوعي، الأعلى للثقافة يناقش سبل حماية الشباب من الأفكار الهدامة
وَبَيَّنَتِ التَّحْقِيقَاتُ الأَوَّلِيَّةُ أَنَّ المشتبه بِهِ الَّذِي يَقُطُنُ فِي مِنْطَقَةِ فِيسْتْفُولْد جَنُوبِيَّ العَاصِمَةِ أُوسْلُو كَانَ يَعْمَلُ وَيُخَطِّطُ بِمُفْرَدِهِ، دُونَ وُجُودِ شُرَكَاءَ.
أَهْدَافُ الهُجُومِ المُحْتَمَلَةِ
مِنْ جَهَتِهَا، أَوْرَدَتْ صَحِيفَةُ أَفْتَنِبُوسْتَن النَّرْوِيجِيَّةُ أَنَّ المُعْتَقَلَ كَانَ يَنُوَِي هُجُومًا عَلَى دَارِ حَضَانَةٍ بِاسْتِخْدَامِ أَدَوَاتٍ حَادَّةٍ شَمِلَتْ فُؤُوسًا وَسَكَاكِينَ.
وَرَغْمَ عَدَمِ تَأْكِيدِ الـمُدَّعِيَةِ العَامَّةِ لِأَهْدَافٍ بِعَيْنِهَا، إِلاَّ أَنَّهَا لَفَتَتْ إِلَى أَنَّ الـمُتَّهَمَ تَحَدَّثَ عَنْ أَهْدَافٍ مُتَعَدِّدَةٍ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ عَمَلِيَّاتِ التَّحْقِيقِ الجَارِيَةِ بِمُوجِبِ تُهْمَةِ التَّخْطِيطِ لِعَمَلٍ إِرْهَابِيٍّ مِنْ المُرْتَقَبِ إِغْلَاقُهَا فِي أُوَاخِرِ سِبْتَمْبَرَ/أَيْلُولَ المُقْبِلِ.
