عمران خان، تداولت منصات التواصل الاجتماعي أنباء تزعم الإفراج عن رئيس الوزراء الأسبق، عمران خان، وذلك بعد الجدل الذي أثير مؤخرا والذي يؤكد بتدهور حالته الصحية
عمران خان، تداولت منصات التواصل الاجتماعي أنباء عن الإفراج عن رئيس الوزراء الأسبق، عمران خان، وذلك بعد جدل عن تدهور حالته الصحية، واستعداد أنصاره لتنظيم مظاهرات ضد النظام للمطالبة بخروجه من محبسه.
اقرأ أيضا: ما حكم تصوير شخص وهو نائم ونشر صورته على السوشيال دون إذنه؟ أمين الفتوى يجيب
حقيقة الإفراج عن عمران خان
وفي السياق أفادت وسائل إعلام باكستانية اليوم، أنه من المقرر أن تنظر محكمة عليا في باكستان اليوم في طعن قدمه عمران خان، وزوجته بشرى بيبي، ضد إدانتهما في قضية صندوق القادر.
https://x.com/saleh_binali/status/2089020327976444265/photo/1
ونشر بعض الأشخاص مقطع فيديو يزعم الإفراج عن عمران خان، فيما لم تعلق السلطات الباكستانية على صحة هذه الواقعة.
وتجدر الإشارة إلى أنه في يناير الماضي، كانت محكمة مختصة بقضايا الفساد في إسلام أباد أصدرت حكمًا بسجن عمران خان (73 عامًا) لمدة 14 عامًا، وبسجن بشرى بيبي لمدة سبع سنوات، وذلك في قضية فساد باشرها “المكتب الوطني للمساءلة، وهو الهيئة الرقابية المعنية بمكافحة الفساد في باكستان.
وقد طعن الزوجان في حكم الإدانة أمام محكمة إسلام أباد العليا، وكان من المقرر عقد جلسة الاستماع في 22 أبريل، لكنها أُلغيت بسبب إغلاق “المنطقة الحمراء” (التي تضم مقار حكومية ودبلوماسية حساسة) تزامنًا مع مفاوضات متوقعة بين إيران والولايات المتحدة.
اقرأ أيضا: تفاصيل المحاضرة الثانية لدورة التأهيل السياسي بوفد الغربية (صور)
تهم موجهة لعمران خان
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن القضية -التي تبلغ قيمتها 190 مليون جنيه إسترليني- تتعلق باتهامات مرتبطة بـ صندوق القادر، وهي مؤسسة خيرية تدير جامعة تقع خارج إسلام أباد.
وتزعم الاتهامات أن الصندوق استُخدم كواجهة لتلقي أراضٍ تقدر قيمتها بملايين الدولارات من أحد كبار رجال الأعمال في قطاع العقارات.
ووفقًا للمكتب الوطني للمساءلة، فإن هذه التبرعات قُدمت مقابل قيام حكومة رئيس الوزراء السابق باستخدام أموال مُستردة من المملكة المتحدة لسداد غرامات مترتبة على رجل الأعمال، بدلًا من إيداع تلك الأموال في خزينة الدولة.
ومن جانبه، نفى عمران خان هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه وزوجته لم يحصلا على أي منفعة مالية من الصندوق أو من المعاملات المرتبطة به.
اقرأ أيضا: رئيس إيران السابق يوجه رسالة بشأن المفاوضات بين طهران وواشنطن
