أمام القتل والاستيطان.. هل تصبح الثقافة الفلسطينية خط الدفاع الأخير عن الذاكرة؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في تجمع خلة المية بإقليم يطا جنوب الخليل، لا تبدو الثقافة نشاطاً منفصلاً عن واقع المكان، بل تتحول إلى وسيلة لحفظ الذاكرة وتثبيت العلاقة بالأرض في مواجهة الاقتلاع والاستيطان. ومن خلال مشروع “خطوات صغيرة.. حكايات كبيرة”، الذي شارك فيه نحو 90 طفلاً ويافعاً وشاباً، حاول مركز الرؤية الثقافي أن يمنح أبناء التجمع أدوات للرسم والتصوير والتسجيل والتوثيق، فيما رعى وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان الحفل الختامي للمشروع، مؤكداً أن حماية الحكاية والمكان جزء من معركة البقاء الثقافي الفلسطيني.

اقرأ أيضا: 3 أغاني مفاجأة من «مسار إجباري» لجمهورهم، وحفلات صيفية جديدة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً