يُعد دييجو سيميوني المدرب الوحيد الذي هزم هانز فليك 3 مرات في مسيرته الاحترافية، وإذا فاز أتلتيكو مدريد على برشلونة، اليوم الأحد، سيصبح أول مدرب يتغلب على الألماني 4 مرات، منذ بداية مسيرته التدريبية عام 1996 مع فيكتوريا بامنتال في الدرجة الرابعة الألمانية.
اقرأ أيضا: فيديو: تصريح حاسم.. هل تسبب صلاح في إقالة حسام حسن؟
وبذلك، أصبح المدرب الأرجنتيني بالفعل أكثر حجر مزعج في حذاء فليك، خلال مسيرته في كرة القدم الاحترافية، حتى قبل انطلاق المواجهة المرتقبة على ملعب ميتروبوليتانو، بحسب صحيفة “ماركا”الإسبانية.
وبعيدًا عن إمكانية دخول سيميوني فترة التوقف الدولي الأسبوع المقبل متصدرًا الترتيب، وتحوله إلى المدرب الأكثر تحقيقًا للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني، بعدما عادل أمام ليفانتي رقم لويس أراجونيس البالغ 344 انتصارًا، رغم خوضه 192 مباراة أقل، فإن الأرجنتيني يقترب من تأكيد مكانته باعتباره أكبر عقبة واجهها فليك.
اقرأ أيضًا
من أزمة المغرب إلى اتهام ميسي والفيفا.. الاتحاد المصري يضع حدًا لحروب حسام حسن
نجم البوندسليجا يحلم ببرشلونة.. وديكو يجتمع بوكيله
وأصبحت المواجهات بين المدربين عادة تقريبًا، حيث التقيا 12 مرة، بينها مباراتان عندما كان فليك مدربًا لبايرن ميونخ، وعشر مواجهات منذ توليه قيادة برشلونة. ورغم أن الميزان يميل لصالح الألماني، الذي حقق سبعة انتصارات وتعادلين، فإنه لم يجد مدربًا أزعجه بقدر سيميوني.
وتحديدًا منذ وصول فليك إلى برشلونة، نجح سيميوني في توجيه ضربات مؤلمة إليه. ففي أول مواجهة بينهما خلال موسم 2024-2025، على ملعب مونتجويك، حقق أتلتيكو عودة قاتلة وفاز 2-1، ليتوج بطلًا شتويًا، كما سجل سيميوني أول انتصار له في الدوري الإسباني على أرض برشلونة.
اقرأ أيضا: الفشار جاهز!.. مورينيو يستعد للاحتفال بعد مواجهة أتلتيكو وبرشلونة
لكن الهزيمتين الأكثر إيلامًا لفليك جاءتا في الموسم الماضي؛ الأولى برباعية نظيفة خلال 45 دقيقة، مهدت الطريق أمام أتلتيكو للوصول إلى نهائي كأس الملك، والثانية بهدفين دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي لم يتمكن برشلونة من تعويضها في مباراة الإياب.
عودة إلى الماضي البعيد
وللعثور على مدربين هزموا فليك 3 مرات قبل سيميوني، يجب العودة إلى بداياته في الدرجات الألمانية الأدنى، قبل أن يصنع اسمه في بايرن ميونخ.
يجب العودة إلى 21 عامًا للعثور على مدرب هزم فليك 3 مرات، وهو روبن دوت، الذي قاد شتوتجارتر كيكرز خلال موسم 2005-2006، وحقق انتصاراته الثلاثة على هوفنهايم، الفريق الذي صعد به فليك إلى دوري ريجيوناليجا سود، الدرجة الثالثة الألمانية.
كما ألحق هيرمان جيرلاند ثلاث هزائم بفليك، عندما كان مدربًا للفريق الرديف لبايرن ميونخ، قبل أن يصبح بعد نحو 15 عامًا مساعدًا له في المنتخب الألماني والفريق البافاري.
وقبل ذلك بموسمين، كان هانز-يورجن بويزن قد هزم فليك للمرة الثالثة، خلال فترته مع شفاينفورت 05 وكيكرز أوفنباخ. وسبق ذلك تفوق جيرد شويكرت عليه في موسمي 2001-2002 و2002-2003، بعدما هزمه مع فيهن، الفريق الذي لعب في صفوفه بيليجرينو ماتاراتزو، مدرب ريال سوسيداد الحالي، ثم مع إس في 07 إلفرسبيرج في موسم 2003-2004، بحسب “ماركا”.
اقرأ أيضا: مفاجأة في كواليس إبلاغه بالقرار.. أول رد من حسام حسن بعد إقالته
