حدّثت آبل بهدوء مجموعة لوحات المفاتيح السحرية ، وإذا دققت في المفاتيح ستلاحظ تغييرًا بسيطًا. لا يتعلق الأمر بإعادة تصميم كاملة، بل بتغيير العلامات المطبوعة على عدد من المفاتيح.
جريدة الغد
حدّثت آبل بهدوء مجموعة لوحات المفاتيح السحرية ، وإذا دققت في المفاتيح ستلاحظ تغييرًا بسيطًا. لا يتعلق الأمر بإعادة تصميم كاملة، بل بتغيير العلامات المطبوعة على عدد من المفاتيح.
اقرأ أيضا: نائب يسأل الحكومة عن خطة تعظيم الاستفادة من الغردقة
ما الذي تغير في لوحة المفاتيح السحرية الجديدة؟
وفي الطرازات كاملة الحجم المزودة بلوحة أرقام، يمتد التغيير إلى مفاتيح أخرى مثل الصفحة الرئيسية، والصفحة لأعلى، والصفحة لأسفل، والنهاية، والمسح، والإدخال ، إذ استبدلت آبل الكلمات المطبوعة عليها برموز.
حدّثت آبل أربعة طرازات، تشمل لوحة المفاتيح السحرية القياسية ، و لوحة المفاتيح السحرية المزودة ببصمة الإصبع ، و لوحة المفاتيح السحرية المزودة ببصمة الإصبع ولوحة أرقام ، مع توفرها باللونين الأبيض والأسود.
أما الطراز الوحيد الذي لم يحصل على تحديث فهو النسخة كاملة الحجم غير المزودة ببصمة الإصبع، ما يشير إلى احتمال أن توقف آبل هذا الطراز قريبًا ضمن مجموعتها.
وقد يبدو هذا التغيير مألوفًا، لأن آبل أجرت تعديلًا مشابهًا على لوحات مفاتيح ماك بوك إير، وماك بوك برو، وماك بوك نيو في وقت سابق من هذا العام. لذلك، لا يمثل الأمر لغة تصميم جديدة، بقدر ما هو توسيع للتصميم المستخدم في حواسيب ماك ليشمل ملحقات أجهزة سطح المكتب.
ولأن تخطيط لوحة المفاتيح بالإنجليزية الأميركية هو التخطيط الافتراضي أيضًا في دول مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة، فلن يقتصر هذا التغيير على المشترين في الولايات المتحدة.
اقرأ أيضا: وزير التعليم العالي يناقش مع أشرف صبحي استعدادات دورة الألعاب الأفريقية للجامعات
أما مستخدمو لوحات مفاتيح آبل بالإنجليزية البريطانية أو بعض التخطيطات الأوروبية، فقد تبدو لهم هذه الرموز مألوفة بالفعل، إذ تستخدمها آبل منذ فترة في تلك الأسواق.
لماذا يبدو التحديث فرصة ضائعة؟
فحتى في عام 2026، لا تزال لوحة المفاتيح الرئيسية من آبل تفتقر إلى إضاءة تجعل المفاتيح مرئية في الظلام.
وهذا يعني أن المستخدمين الذين يفضلون الكتابة ليلًا أو في الأماكن ذات الإضاءة الخافتة لن يحصلوا على أي مساعدة إضافية من هذا التحديث.
قد تبدو إضافة الرموز الجديدة تحسينًا شكليًا لطيفًا، لكن الإضاءة الخلفية كانت ستوفر فائدة عملية أكبر بكثير. وحتى تضيف آبل هذه الميزة، سيظل العثور على المفتاح الصحيح في الظلام أكثر صعوبة مما ينبغي.
اقرأ أيضا: لبنان… من تصدير الثقافة إلى “تثقيف” الفضائح؟
