أكد يورجن كلوب، السبت، أنه استعاد طاقته بالكامل وأصبح جاهزا لما وصفه بمحادثات مكثفة بخصوص توليه مسؤولية تدريب المنتخب الألماني الأول لكرة القدم، وذلك في أعقاب استقالة يوليان ناجلسمان من منصبه.
تصريحات كلوب من داخل استوديوهات كأس العالم
جاءت تصريحات المدرب الألماني السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول خلال حديثه لقناة ماجنتا تي في، التي يعمل معها كمحلل فني على هامش تغطية كأس العالم 2026، حيث قال بشكل صريح: التوقيت ليس مثاليا الآن، ومع ذلك فهو أفضل مما كان عليه في أي وقت مضى، استعدت طاقتي بالكامل وأكثر، لذا أنا جاهز.
وأضاف كلوب أن لديه عقدا قائما مع مجموعة ريد بول، مشددا على حرصه على احترام العقود، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن اهتمامه بإجراء محادثات يصفها بأنها يجب أن تكون مكثفة. وأوضح أن المشكلات التي تواجه المنتخب الألماني حاليا لا تتعلق فقط بشخص ناجلسمان، بل تتطلب تغييرات جذرية، سواء تولى هو المهمة أو غيره، فذلك لا يغير من حقيقة أن التغيير ضروري.
ضرورة التواصل مع مينتسلاف
أشار كلوب إلى حاجته للتحدث مع أوليفر مينتسلاف، المدير التنفيذي لمجموعة ريد بول، قائلا إن كرة القدم الألمانية قريبة من قلب مينتسلاف، وأن على ريد بول أن تخرج من هذا الوضع بطريقة سليمة، مع تأكيده أن الأمر ليس سهلا على الإطلاق.
عقد مع ريد بول واتفاق شفهي مسبق
يرتبط كلوب بعقد مع مجموعة ريد بول بصفته مسؤولا عن كرة القدم العالمية داخل المجموعة، لكن شبكة سكاي ألمانيا كشفت في تقرير سابق أن كلوب يمتلك اتفاقا شفهيا يتيح له الرحيل في حال قرر تولي تدريب المنتخب الألماني.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد أبلغ كلوب الاتحاد الألماني لكرة القدم يوم الجمعة أنه مستعد من حيث المبدأ لتولي مهمة تدريب المانشافت، في خطوة اعتبرت مؤشرا واضحا على جدية التواصل بين الطرفين.
استقالة ناجلسمان بعد الخروج من كأس العالم
تأتي هذه التطورات بعد استقالة يوليان ناجلسمان، الذي كان يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2028، وذلك بعد أربعة أيام فقط من خروج المنتخب الألماني من دور الثلاثين وثمانية في كأس العالم 2026 أمام باراجواي، في نتيجة اعتبرت صادمة لكرة القدم الألمانية ودفعت المدرب لتقديم استقالته بشكل مفاجئ.
وتنتظر الأوساط الرياضية الألمانية الآن مسار المحادثات المرتقبة بين كلوب وقيادة ريد بول من جهة، والاتحاد الألماني لكرة القدم من جهة أخرى، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأمور بشأن مستقبل قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
