
بالحديث عن ديماركو، فهو لاعب يعد في إنتر من الأعمدة الرئيسية ومفتاح لعب مهم في خطة 3-5-2 سواء مع كيفو الآن وإنزاجي من قبله بسبب إمكانياته الهجومية ودقة تمريراته وأهدافه التي قادته لكسر الرقم القياسي للمساهمات التهديفية لأي مدافع بالدوري الإيطالي في الموسم الماضي حيث قاد الفريق للثنائية المحلية، وتُوج هو شخصيًا بجائزة أفضل لاعب في المسابقة.
إنتر رفض فكرة التفريط في ديماركو بحسب “ماتيو موريتو” ولم يدخل حتى في مفاوضات أولية للاستماع لعرض برشلونة بالنظر لأهمية اللاعب وبداية الموسم وتبقي أيام قليلة على انتهاء سوق الانتقالات، نفس الموقف فيما يخص لاوتارو مارتينيز عقب تجدد شائعات ربطه بالنادي الكتالوني في الأيام الماضية، وحتى مع الحديث عن عرض يتخطى 100 مليون يورو كان موقف إنتر واضحًا، القائد ليس للبيع مهما كان العرض بالنظر لدوره داخل وخارج الملعب، واستقرار اللاعب في ميلانو هو وعائلته بشكل جيد مثل ديماركو.
الحالة الثالثة هذا الصيف كانت أليساندرو باستوني، والذي بحسب التقارير كان يحظى بإعجاب المدير الرياضي ديكو وتفاوض معه شخصيًا وأقنعه بالانضمام لبرشلونة ليقف هانسي فليك ضد الصفقة بسبب عدم اقتناعه بملائمة اللاعب لأسلوب لعبه، ولكن في إيطاليا كانوا يرسمون صورة مختلفة عما يرسمه الإعلام الإسباني.
الحديث في إيطاليا كان عن أن إنتر لا يمانع رحيل مدافعه حال وصول عرض مناسب، والعرض المناسب بالنسبة للنيراتزوري كان في حدود 80 مليون يورو، المبلغ الذي بحسب التقارير لم يصل له برشلونة واكتفى بحاجز الستين وأقل بعرض لاعبين من صفوفه مثل بالدي وفورت على إنتر، ما يعني أن حتى لو باستوني نفسه كان موافق ولكن الصفقة كانت شبه مستحيلة.
