هل يقال ماريسكا في الصباح؟ .. هالاند يهان من ابن بلده وبرشلونة الخاسر الأكبر من ثلاثية آرسنال!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحدث إنزو ماريسكا قبل المباراة، وقال إنها ليست مباراة ودية، بل بطولة، وسيبذل الفريق قصارى جهده للفوز بها، ولكن يبدو أن أرض الميدان شهدت ما هو عكس ذلك.

اقرأ أيضا: على خطى مبابي.. فيران توريس محروم من أول بطولاته مع باريس سان جيرمان!

ورغم أن تغييرات ماريسكا ساهمت نسبيًا في تحسين أداء مانشستر سيتي في الضغط بمنطقة آرسنال، إلا أنها لم تسفر عن فرصة محققة سوى بتسديدتين من ريان شرقي وسيمينو، تصدى لهما الحارس رايا ببراعة.

ماريسكا لم يكن على قدر عهده لجماهير السيتي، فالفريق أظهر وكأن رحيل نجومه مثل برناردو سيلفا، فضلًا عن مغادرة رودري “المحتملة”، سيكون بمثابة ضربة قوية لصفوفه في الموسم الجديد، خاصة وأن الفريق بات بحاجة لمزيد من الانسجام بين عناصره، فضلًا عن “العناصر المتحركة” التي عانت من صعوبة التوغل، بين ريان شرقي وعمر مرموش.

اقرأ أيضا: بعد ربع قرن من التضحيات.. رونالدو يُلمّح لنهاية مسيرته: هذا عامي الأخير وأريد إرثًا استثنائيًا!

أضف إلى ذلك، الحارس دوناروما، الذي تعامل بغرابة مع أهداف آرسنال، سواءً باتجاهه عكس مسار الكرة، أو فشله في الإمساك بالكرة، في لقطة الهدف الثاني.

هناك الكثير من الملفات التي سيتعين على ماريسكا التركيز معها في السيتي، إذا ما أراد أن يثبت جدارته بحمل الراية من جوارديولا خلال المرحلة المُقبلة.

أما عن آرسنال، فإن أكبر مكاسبه في اللقاء، هو الجناح كريستوس تزوليس، الذي قدم من كلوب بروج، وتمكن من الانسجام سريعًا مع زملائه، فشاهدناه يصنع تمريرتين حاسمتين خلال المواجهة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً