لا شك أن البرازيلي يعيش فترة هائلة من الشكوك في مسيرته، بسبب الإصابات والجدل الذي أثير حول مشاركته في كأس العالم، وكذلك موقفه من الاستمرار مع سانتوس، لذلك هذه المباراة كانت تعني له الكثير.
اقرأ أيضا: رغم الكوارث الأخيرة .. خطوة غير متوقعة تمهد الطريق لبقاء إنفانتينو كرئيس للفيفا
المهاجم المخضرم دخل اللقاء أمام متصدر الدوري البرازيلي، بعد عودته من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة استمرت لخمسة أسابيع، ومع ذلك كان من أفضل اللاعبين وظهر في حالة بدنية وفنية مميزة، بل كان رجل المباراة الأول رغم عدم لعبه كأساسي.
اللاعب دخل بدلًا من فيليبي كوتينيو في بداية الشوط الثاني، وكان له دورًا كبيرًا في عودة الفريق وضغطه بصفة مستمرة من أجل تسجيل التعادل والعودة بنتيجة المباراة.
اقرأ أيضا: مصير سالم الدوسري لا يزال غامضًا .. خليجي 27 يغري الهلال للانقضاض على نجم المنتخب السعودي
أرقام نيمار تعكس ما قدمه على أرض الملعب، حيث صنع فرصة كبيرة ولعب تمريرة خطيرة داخل مناطق الخصم، ولمس الكرة 38 مرة، مما يعني أنه كان متداخلًا في أغلب اللقطات مع سانتوس.
وبالنسبة للمراوغات، فنجح في المرور مرة واحدة من أصل 3 محاولات، بينما فقد الكرة 11 مرة، وحملها بنجاح نحو مناطق المنافس 16 مرة، وهي الميزة الأهم التي تمتع بها اللاعب وتسببت في منح فريقه التقدم.
ونعود إلى الثنائية التي أحرزها نيمار، لا شك أن امتلاك الأعصاب الكافية لتسجيل ركلتي جزاء في وقت حاسم، يعني أن البرازيلي لا يزال يحتفظ بالكثير من بريقه، وكل ما يحتاجه فقط هو الاستمرارية بلا إصابات.
