
الآن.. هيا بنا عزيزي القارئ نلخص فكرة تقريرنا، عن احتمالية الجمع بين النجم المصري محمد صلاح والمهاجم الفرنسي كريم بنزيما، في نادي طرابزون سبور التركي؛ وذلك في هيئة “سؤال وجواب”، على النحو التالي:
اقرأ أيضا: تذاكر فولهام 2025/26: الأسعار، والضيافة، ومعلومات التذاكر الموسمية
* أولًا: هل صلاح وبنزيما مناسبان لبعضهما كرويًا؟
– الإجابة هي “نعم”، خاصة أن بنزيما ليس مهاجمًا تقليديًا يقف داخل منطقة الـ18؛ بل يعود إلى الخلف ويذهب للأطراف كثيرًا، ما يفتح المساحات لزملائه فوق أرضية المستطيل الأخضر.
أي أن بنزيما بتحركاته المستمرة؛ يستطيع فتح المساحات لصلاح، للدخول من الطرف إلى العمق بسلاسة.
* ثانيًا: هل الجمع بين صلاح وبنزيما سيجعل طرابزون قوة تجارية؟
– الإجابة هي “نعم”؛ حيث يستطيع طرابزون أن يجلب مشجعين ورعايات ضخمة من مختلف أنحاء العالم، مع تحقيق مبيعات غير مسبوقة لمنتجاته وتذاكر مبارياته.
لكن هذا يتوقف على “حُسن تعامل” الإدارة مع الأمر؛ فهُناك أندية لم تستطع استغلال تواجد نجوم عالميين في صفوفها، لتتحوّل رواتبهم إلى أعباء مالية خطيرة.
ولنا في عملاق الرياض النصر خير مثال؛ فهو لم يستغل تواجد الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو بين صفوفه “تجاريًا”، ليصبح راتبه الضخم عبئًا على خزينة النادي.
اقرأ أيضا: “قصة طرابزون لن تتكرر” .. تضارب كبير حول راتب نونيز بعد حسم انتقاله إلى الدرعية!
* ثالثًا: هل يستطيع طرابزون تحمل راتب بنزيما صلاح وعمرهما؟
– الإجابة هي “لا”؛ فبالتأكيد.. طرابزون سبور سيتأثر اقتصاديًا من راتب صلاح وبنزيما، بالإضافة إلى المعاناة بدنيًا بسبب عمريهما المتقدم.
إلا أننا كما ذكرنا، من الممكن أن يتفق النادي التركي مع عملاق الرياض الهلال، لتحمل جزء من راتب بنزيما؛ بالإضافة إلى جلب شركات راعية تتخفف أعباء الصفقة، مع النجاح التسويقي والتجاري.
أما بالنسبة للعمر؛ فهُنا سيكون الجهاز الفني لطرابزون سبور، مطالبًا بإدارة دقائق لعب صلاح وبنزيما بـ”أفضل طريقة ممكنة”.
أي أن الجمع بين صلاح وبنزيما – إذا حدث -، سيكون بمثابة “القنبلة الموقوتة” في طرابزون سبور؛ حيث يُمكن إبطال مفعولها وتحقيق نجاح مبهر، أو انفجارها فنيًا واقتصاديًا حال الفشل في التعامل معها.
اقرأ أيضا: “لم يكلفوا أنفسهم 45 دقيقة لمشاهدته” .. قصة غريبة منعت انتقال ديوماندي للدوري الأمريكي
