
كما قلنا في البداية، هالاند يعتبر السلاح الأقوى لمانشستر سيتي للفوز بالدوري الإنجليزي وأي بطولة كبرى بعد رحيل المدرب بيب جوارديولا، رغم كافة الصفقات التي أبرمت في الميركاتو الصيفي الأخير سواء داخل أو خارج فريقه.
اقرأ أيضا: تشكيلات الفرق4-2-3-14-4-2
سيتي تعاقد مع العديد من اللاعبين وأبرزهم أيوب بوعدي، إيلمان ندياي، وأيوب بوعدي وإنزو فيرنانديز وإليوت فيرنانديز، ورغم كل ذلك، يظل هالاند هو الرجل الرئيسي واللاعب الأهم في الفريق.
المدرب إنزو ماريسكا لديه ريان شرقي وفيل فودين وجيريمي دوكو وسيمينيو وندياي وآلان وغيرهم، ولكن هالاند وحده من يمكنه أن يجلب لقب البريميرليج ويعيده إلى ملعب الاتحاد هذا الموسم، خاصة في ظل حالة الشكوك التي أنهى بها آرسنال الميركاتو.
المدفعجية حصلوا على اللقب الموسم الماضي، وانتشرت الأقاويل حول تدعيمات هجومية من أجل السيطرة والحصول على المزيد من البطولات، ولكن المدرب ميكيل أرتيتا وإدارة المدفعجية اكتفت بالتعاقد مع كريستوس تزوليس، رغم التخلي عن جابرييل مارتينيلي وجابرييل جيسوس ولياندرو تروسار وإيثان نوانيري.
تراخي آرسنال عن تدعيم هجومه، مع الشكوك حول ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي، مع مستوى هالاند المميز منذ بداية الموسم، كلها عوامل تؤكد أن الدولي النرويجي سيكون العلامة الفارقة لفريقه، لأنه يمتلك جودة تفصله بمسافة عن باقي لاعبي المسابقة.
اقرأ أيضا: موعد مشاهدة مباراة النصر والاتحاد اليوم في دوري روشن السعودي والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
وفقًا للمعطيات الحالية، يبدو أن المدفعجية قد يدفعون الثمن غاليًا، بعدم التعاقد مع أي لاعب هجومي يقترب من مكانة هالاند، سواء على الجناح الأيسر أو المهاجم الصريح، ونفس الأمر على باقي المنافسين، وإن كان ليفربول قد تعاقد مع برادلي باركولا لتعويض محمد صلاح، وهي صفقة ليست كافية على الإطلاق لسد الفراغ الناتج عن رحيل الدولي المصري.
وحتى نكون منصفين، هالاند ليس السبب الوحيد في هذا الانتصار الصعب، جانلويجي دوناروما أنقذ سيتي أكثر من مرة بتصدياته البطولة لإنقاذ سيتي من خسارة نقطتين في سباق الفوز بالبريميرليج، في مشهد يبدو أننا سنراه كثيرًا هذا الموسم.
مباراة كوفنتري ليست دليلًا دامغًا على مدى تأثير هالاند ومعه دوناروما على حظوظ سيتي القوية في الفوز باللقب، بل هي تمنحنا المزيد من المؤشرات الإيجابية حول الدور الذي سيلعبه الثنائي وبالأخص المهاجم النرويجي في المشروع الجديد للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
