لا تلوموا الكرة السعودية بعد الآن في عقوبات كريستيانو رونالدو .. الاتحاد البرتغالي قدّم الحُجة وواقعة الشلهوب القديمة تحرجكم!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بالانتقال للحديث عن مزاعم الاستثناءات التي يحصل عليها كريستيانو رونالدو من قبل لجنة الانضباط والأخلاق التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، فالوضع هنا مختلف بعض الشيء، فالقصة ليست “روح القانون” بقدر ما تتعلق بـ”اختلاف الثقافات” و”التسويق”..

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر مباريات ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا 2026/27: مباريات مرحلة الدوري وأسعار التذاكر والمزيد

الاعتراض الأكبر في الوسط الرياضي السعودي كانت بتجاهل لجنة الانضباط – أكثر من مرة – للحركات اللا أخلاقية التي تصدر من رونالدو تجاه مدرجات منافسي النصر، عندما يستفزونه سواء بالهتاف باسم غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي أو بأي طريقة أخرى.

دعنا نتفق في البداية أن مثل تلك الحركات مرفوضة تمامًا في مجتمعاتنا العربية، وما سنقوله حاليًا ليس إلا تحليلًا لنظرة مسؤولي الكرة السعودية، التي دفعتهم للتغاضي في عديد المرات عن خروج صاروخ ماديرا عن النص..

“تلك الحركات اعتدت عليها في ملاعب أوروبا!” .. هذا تصريح مسرب من رونالدو أثناء التحقيق معه في إحدى المرات من قبل لجنة الانضباط السعودية بعد إدانته بتوجيه إشارات بذيئة للجماهير في المدرجات، وإن كان مجرد “شماعة” في ظل تعامل أوروبا بصرامة مع المواقف المشابهة.

لكن في الوقت نفسه، التأقلم مع طبيعية المملكة العربية السعودية وجماهيرها لم يكن سهلًا على أي من اللاعبين الأجانب، باعتراف أكثر من نجم، وفي المقابل، هناك جماهير تستفز “قائد الثورة الكروية السعودية” في بداية فترته في دوري روشن، فما كان من لجنة الانضباط إلا أن تتابع المشهد دون تدخل بإصدار عقوبات على الدون في هذا الشأن .. هذا ما كان يظهر في العلن، وإن كان البعض أكد خلال فترات الشد والجذب في تلك القضية، أن هناك تحذيرات أو تنبيهات قد وجهت للبرتغالي بالسيطرة على ردود أفعاله اللا أخلاقية.

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر مباريات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا 2026/27: أسعار التذاكر وجدول مباريات مرحلة الدوري والمزيد

أكبر دليل على أن تلك هي نظرة مسؤولي الكرة السعودية في التعامل مع رونالدو أنه عُوقب بعد ذلك على إثر إشاراته اللا أخلاقية، والتي كانت بعد مرور عام كامل على وجوده في المملكة.

وإن أردت تنحية المعيار الثقافي جانبًا، فسيتصدر الجانب “التسويقي المشهد”، فكيف لدوري سعى لجذب كبار نجوم أوروبا إليه أن يعاقب “قائد الثورة” في أول فترة له؟!

“حماية النجوم” أصبح جزءًا لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد الرياضي المعمول به في العالم أجمع .. سواء شئنا أم أبينا، لكن هذا هو الواقع.

اقرأ أيضا: كيفية الحصول على تذاكر مباريات مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا 2026/27: أين تُباع، وأسعارها، ومباريات مرحلة الدوري والمزيد

‫0 تعليق

اترك تعليقاً