كم أنتِ قاسية يا راية التسلل: اختفى ريندرز فظهر مايسترو القادسية .. وكينيونيس تائه في حلم البريمييرليج!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

بينما كان الأمريكي بن هاربورج، مالك نادي الخلود، يصرّح بأنهم لا يهدفون للتعاقدات الكبيرة، بل إن خطتهم تعتمد أكثر على دعم المواهب السعودية، جاء القادسية ليقدم نموذجًا آخر، أكثر تكاملًا وتوازنًا، ما بين التعاقدات الكبرى والمواهب التي يُستبشر بها خيرًا للمنتخب الأول في الفترة المُقبلة.

اقرأ أيضا: هزائم أربيلوا تهدد بدايته الإنجليزية: ريال مدريد أخفى عيوب المجاملات.. وعذرًا جونزالو جارسيا أنت لست وحيدًا!

القادسية استفاد من الهلال، ليقدم لنا مصعب الجوير، الذي لا يزال مباراة تلو الأخرى، يثبت خطواته الرائعة في دوري روشن، وأيضًا “الظهير” محمد أبو الشامات، الذي منحه حرية التوغل في العمق، فسجل وقدم لوحة رائعة أفسدتها راية الحكم.

بخلاف ذلك، فإن القادسية يعطي عنصر “الاستمرارية”، الذي يميز مشاركة تركي العمار، وأيضًا محمد القحطاني الذي انتقل مؤخرًا إليه بعد “تهميش” الهلال، فبات يلعب على استكمال خطورة الطرف الأيسر.

مباراة من طرف واحد، أثبت بها القادسية بأنه صاحب الحظ “الأصعب” في دوري روشن، حتى الآن. الأفضل الذي سقط أمام الاتحاد، وحرمته الراية من فوز عريض على الفيصلي، الصاعد حديثًا، لا يزال يقدم للكرة السعودية، مواهب مثيرة تتمتع بالاستمرارية والتحكم في إيقاع اللعب داخل الميدان، ويؤكد لنا أن “المعانون” في سجن الكبار، قادرون على التألق بين الأجانب.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً