
الآن.. لنعود إلى الوراء قليلًا عزيزي القارئ؛ وذلك قبل أن يتولى يايا توريه القيادة الفنية لنادي سلوفان براتيسلافا السلوفاكي صيف 2026، بشكلٍ رسمي.
اقرأ أيضا: صاحب معجزة صباح: داميراوسكاس .. مورينيو الليتواني الذي بدأ رحلة المجد في “من سيربح المليون”!
توريه عمل كـ”مساعد مدرب” ومديرًا فنيًا في الفئات السنية، في الفترة من 2021 وحتى 2024؛ وذلك على النحو التالي:
* أولًا: مساعد مدرب في نادي أولمبيك دونتسيك الأوكراني.
* ثانيًا: مساعد مدرب في نادي أحمت غروزني الروسي.
* ثالثًا: مديرًا فنيًا لفريق تحت 16 عامًا بنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي.
* رابعًا: مساعد مدرب في نادي ستاندار لييج البلجيكي.
* خامسًا: مساعد مدرب في منتخب السعودية الأول لكرة القدم.
ومن بين كل هذه المحطات؛ فإن تلك التي يجب الوقوف أمامها بحق، هي تجربته مع منتخب السعودية من نوفمبر 2023 إلى أكتوبر 2024.
وقتها.. عمل توريه مساعدًا للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني؛ إلا أن الجهاز الفني الذي كان يايا أحد أبرز عناصره، تعرض لانتقادات عنيفة للغاية من الجماهير السعودية.
وتم اتهام جهاز مانشيني وتوريه، بتدمير منتخب السعودية الأول لكرة القدم؛ للأسباب التالية:
* أولًا: أسلوب لعب لا يتناسب مع نجوم المنتخب.
* ثانيًا: اختيارات فنية سيئة للكثير من العناصر.
* ثالثًا: الصدام مع نجوم المنتخب الكبار.
بل أن فترة مانشيني وتوريه، صاحبها أزمة كبيرة للغاية؛ تتمثّل في توجيه اتهامات إلى عددٍ من اللاعبين الكبار أمثال سلمان الفرج ونواف العقيدي، بـ”التمرد” ورفض اللعب للمنتخب.
أي أننا نتحدث هُنا عزيزي القارئ، عن أن فترة توريه كـ”مساعد مدرب” في منتخب السعودية الأول؛ كانت مليئة بالأزمات والمشاكل الخطيرة، التي كادت تؤثر على مسيرته.
إلا أنه مثلما كان لاعبًا كبيرًا، يبدو أن يايا توريه سيكون مديرًا فنيًا رائعًا أيضًا؛ حيث لم يجعل نار السعودية تحرقه، بل اكتسب منها خبرة تفيده الآن في تجربته الأولى كـ”مدير فني” لنادي سلوفان براتيسلافا.
اقرأ أيضا: بعد مثوله أمام المحكمة .. هيئة بريطانية تطالب بإشهار إفلاس جيمي كاراجر!
