في عالم السينما الخيالي، وتحديدًا في فيلم “إيند جيم” الشهير، كانت صدفة عبثية تتمثل في ضغط فأر على زر لوحة التحكم هي التي أخرجت سكوت لانج من عالم الكم لتبدأ خطة إنقاذ الكون من الفناء.
اقرأ أيضا: يونايتد ضد سيتي: سجل مانشستر سيتي المثالي على المحك في ديربي مانشستر على ملعب أولد ترافورد
هذه المفارقة التي تبدو مستحيلة الحدوث في الواقع تجسدت حرفيًا في مسار فيرمين لوبيز الكروي. فاللاعب الذي كان يعيش في غياهب النسيان أثناء فترة إعارته في دوري الدرجة الثالثة رفقة نادي ليناريس، لم يكن على رادار العودة للفريق الأول، لولا رسالة ودية عابرة بعث بها صديق للمدرب تشافي هيرنانديز يعمل في تجارة زيت الزيتون في مقاطعة خاين، اعتاد التوريد لمدرب برشلونة، مشيدًا فيها بقتالية الشاب وأهدافه.
تلك الرسالة وحدها حركت الفضول ودفعت الجهاز الفني لاستدعائه قبل جولة الصيف، في لحظة فارقة تشبه تمامًا قفزة الفأر الهوليودية.
