فيديو | بعد 15 عامًا من الغياب.. عمر السومة يعود لهز الشباك في سوريا و”تعليق مثير” من وليد الفراج!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: قرار حاسم من فليك قبل قمة أتلتيكو مدريد.. وتحذير هام لبرشلونة بشأن حمزة عبد الكريم!

بعد 15 سنة من الرحيل عن بلاده؛ ها هو الأسطورة السورية عمر السومة يعود للتسجيل من جديد، في مسابقة الدوري المحلي.

السومة البالغ من العمر 37 سنة، عاد إلى سوريا في صيف العام الحالي 2026، من بوابة نادي الوحدة؛ حيث كان قد غادر البلاد في 2011، للانتقال من فريق الفتوة إلى القادسية الكويتي وقتها.

ومن القادسية.. ذهب السومة إلى عملاق جدة الأهلي، الذي كتب معه التاريخ على مدار 8 سنوات كاملة؛ قبل أن يتنقل بين أندية العربي القطري والعروبة والحزم السعوديين، وأخيرًا الوحدة السوري.

وانتظر السومة إلى يوم 6 نوفمبر 2026؛ ليسجل أول أهدافه مع الوحدة ضد نادي أهلي حلب، ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري السوري.

هدف السومة جاء في الدقيقة 70؛ حيث حاول أولًا بلعبة خلفية مزدوجة، إلا أنها ذهبت بعيدًا، قبل أن ينهض ويقاتل على الكرة حتى أسكنها داخل الشباك.

مواضيع ذات صلة

لكن هدف الأسطورة السورية لم يشفع لفريقه؛ الذي خسر (2-3) ضد أهلي حلب في النهاية، وسط حضور جماهيري غفير للغاية.

* وليد الفراج يعلق

ومن ناحيته.. علق الإعلامي الرياضي وليد الفراج مساء يوم الجمعة، على هدف الأسطورة السورية عمر السومة “الأول”؛ بعد عودته إلى بلاده من جديد، في صيف العام الحالي.

الفراج كتب عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس”: “اكتشفت اليوم أن سوريا العزيزة تمتلك جمهورًا لديه شغفًا كبيرًا، وحماسًا حقيقيًا للعبة كرة القدم”.

وأضاف الفراج: “الحبيب عمر السومة، يسجل هدفًا لمصلحة الوحدة، أكبر الأندية السورية جماهيرية، ومقره في دمشق”.

واختتم الإعلامي الرياضي تعليقه؛ بالقول: “شكلي سأصبح مشجعًا للوحدة في سوريا.. البرتقالي مشعلل الدنيا”.

جدير بالذكر أن فريق الوحدة الأول لكرة القدم، يحتل “المركز الحادي عشر” في جدول ترتيب الدوري السوري 2026-2027؛ برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل 3 هزائم، في 5 جولات.

أملك خبرة صحفية تمتد لأكثر من 15 سنة، حيث بدأت حياتي المهنية بتغطية الأحداث السياسية بكل تفاصيلها، وإجراء لقاءات مع عددٍ كبير من المسؤولين والخبراء المختصين.

ولأنني أعشق الرياضة بصفةٍ عامة وكرة القدم تحديدًا، قررت دخول هذا العالم والتخصص فيه؛ مستفيدًا من الخبرات التحليلية التي اكتسبتها، على مدار سنوات عملي في مجال الصحافة.

اقرأ أيضا: جرس إنذار بعد صيام ومفاجأة الأم الروحية في المدرجات.. إنبهار تركي بتأثير صلاح في مصر!

وتدرجت في الصحافة الرياضية عبر عديد المحطات، حتى وصلت إلى موقع “GOAL”؛ والذي لا يقتصر عملي فيه على السرد الإخباري فقط، بل المشاركة في كتابة المقالات التحليلية والتقارير والقصص غير التقليدية.

كما ساهمت بعد دخول هذا المجال، في تغطية العديد من الأحداث الرياضية المهمة؛ مثل كأس العالم والأولمبياد، إلى جانب بطولات أوروبا وإفريقيا وآسيا المختلفة.

لكن.. تظل الكرة السعودية والعربية، بكل جوانبها من أرقام وإحصائيات وكواليس خاصة بالأندية واللاعبين المحليين والمحترفين؛ هي مجال تخصصي الأساسي.

أما قصتي الشخصية مع كرة القدم انطلقت في مونديال 1998؛ حيث أتذكر عندما وقعت وقتها في حب منتخب البرازيل بقيادة الظاهرة رونالدو، رغم النهاية المأساوية بخسارة النهائي.

بعدها.. بدأت رحلة متابعة الأندية والمنتخبات المختلفة؛ إلا أن جيل برشلونة الذهبي بقيادة الساحر رونالدينيو ثم الأسطورة ليونيل ميسي، خطف أنظاري بشدة.

لذلك.. يبقي هدف ميسي الأول مع برشلونة في شباك ألباسيتي عام 2005، بتمريرة سحرية من رونالدينيو بالذات، اللحظة الخالدة في ذاكرتي؛ حيث رأيت وقتها أن هُناك أسطورة، يسلم الراية إلى أخرى.

وفي النهاية يُمكن تلخيص تشكيلتي المفضلة في عالم كرة القدم؛ على النحو التالي: “بوفون، روبرتو كارلوس – مالديني – بيكنباور – داني ألفيش، إنييستا – بيرلو، رونالدينيو – مارادونا – ميسي، الظاهرة رونالدو”.

عرض ملف تعريف المؤلف

اقرأ أيضا: 3 خيارات تدريبية على طاولة الأهلي لخلافة مارينو بوسيتش.. واسم إيطالي “مفاجئ” الأقرب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً