
من غيره لها؟ .. ففي الأوقات الصعبة دائمًا هناك هاري كين حاضرًا..
المهاجم الإنجليزي إن كان قد عانى كزملائه في شوط اللقاء الأول من التأقلم مع طبيعية العشب الصناعي إلا أنه لم يستكن لتلك الحجة وقاد الريمونتادا.
في أول ربع ساعة من الشوط الثاني، وخلال ست دقائق فقط من الدقيقة 54 إلى 60، تمكن الأمير الإنجليزي من إدراك التعادل؛ مرة بضربة جزاء والثاني برأسية في الشباك، وبينهما كان قد ضلت رأسية أخرى طريقها نحو المرمى.
ولم يكتف كين بذلك، ففي الدقيقة 71، كان صاحب تمريرة الـ”بري أسيست”، ليسجل زميله لويس دياز الهدف الثالث.
بخلاف ذلك، صنع كين ثلاث فرص لزملائه، لم تترجم لأهداف، وأهدر بنفسه فرصة هدف محقق.
وبفضل تلك الثنائية في شباك فايكينج، فقد واصل كين التهديف في تسع مباريات متتالية بدوري أبطال أوروبا، ليحتل المركز الثاني في أطول سلسلة تهديفية في مباريات متتالية بالبطولة القارية، خلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (11 مباراة).
لكن رغم أن ليلة كين الفردية كانت مميزة كالعادة إلا أن هذا التعثر الجماعي ربما أعاد لذاكرته واقعة “النحس” المرتبطة بفايكينج..
في بدايات مسيرته الكروية على مستوى الفرق الأولى، تحديدًا عام 2012، كان كين يقضي فترة إعارة من توتنهام إلى ميلوول، وفي إحدى المباريات حضر كشاف فايكينج لمتابعته عن قرب، تمهيدًا لاستعارته.
لكن قبل تلك المباراة، تعرض هاري لإصابة، حرمته من المشاركة حينها، ليعود كشاف فايكينج لبلاده، صارفًا النظر عن التعاقد معه، وبدأ بعدها رحلة إعارات داخل الدوري الإنجليزي.
اقرأ أيضا: في جحيم تركيا: “عاشق برشلونة” يتألق تحت أنظار هانزي فليك.. و”لقطة واحدة” دمرت جلطة سراي نفسيًا
