
سرق الظهير الأيمن مايكل كايودي الأضواء بأداء مبهر توج فيه مشاركته الدولية الأولى بتسجيل هدف رائع ومتسببًا في هدف آخر وبتهديد مرمى المنافس باستمرار، إلى جانب صلابة دفاعية شلت حركة الجبهة اليسرى لتركيا تمامًا وتسببت في إنذار مدافعيها.
ولم تكن تلك الانطلاقة وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجًا لرحلة كفاح بدأت عندما تخلى عنه ناشئو يوفنتوس، ليجد الفتى نفسه يخوض غمار الدرجة الرابعة الإيطالية مع فريق جوزانو، متحملًا قسوة البدايات في دوريات الهواة ليصعد خطوة تلو الأخرى بعزيمة فولاذية.
ولمع بريقه لاحقًا مع فيورنتينا حين قاد إيطاليا للتتويج بلقب أوروبا تحت 19 سنة، وصولاً إلى فرض اسمه في الدوري الإنجليزي مع برينتفورد وتمديد عقده حتى عام 2032.
وأكد اللاعب في بورصة صحة ولائه واختياره الصارم لقميص الأتزوري بعدما أغلق الباب نهائيًا أمام محاولات الاتحاد النيجيري لضمه، ليثبت بالبرهان العملي أنه رهان إيطاليا المستقبلي الرابح.
