جاءت المشاركة الأساسية الأولى لهيثم حسن نتاجاً لتغييرات تكتيكية اضطرارية فرضتها الإصابات وضغط الروزنامة، بعد أن اقتصرت مشاركاته السابقة مع سلتيك على 11 دقيقة فقط كبديل في ذهاب تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام لاسك لينز، قبل أن يلازم مقاعد البدلاء طوال لقاء الإياب الذي شهد توديع الفريق للبطولة القارية.
غياب المهاجم الأساسي كاسبر هوج، صاحب الهاتريك في مباراة الفريق الماضية بالدوري، بسبب إصابة طفيفة، دفع المدرب مارتن أونيل لإعادة توظيف الجناح الأيمن كاميليو دوران كرأس حربة صريح.
هذا التعديل أخلى الرواق الأيمن تماماً لهيثم حسن، الذي دفع به أونيل أساسياً رغم إقراره صراحةً بعدم اكتمال جاهزيته البدنية لعودته المتأخرة بعد كأس العالم، مبرراً قراره بحتمية المداورة لتفادي الإرهاق.
