
واستكمالًا للنقطة سالفة الذكر؛ دعونا نتحدث عن العناصر الدفاعية في صفوف العملاق الكتالوني بشكل منفرد، وذلك على النحو التالي:
* الإسباني جيرارد مارتين: هو في الأساس ظهير أيسر، لكن المدير الفني الألماني هانزي فليك أصبح يستخدمه قلبَ دفاع؛ حيث لا يتمتع بإمكانات فنية كبيرة، لكنه مجتهد فوق أرضية الملعب.
* الدنماركي أندرياس كريستنسن: قلب دفاع يغيب بسبب الإصابات أكثر مما يشارك في المباريات؛ ورغم ذلك تم تجديد عقده مؤخرًا مع تخفيض راتبه إلى النصف تقريبًا، في خطوة يمكن النظر إليها من زاوية الاستفادة من ولاء اللاعب للنادي.
* الإسباني إريك جارسيا: مستواه في تصاعد من موسم إلى آخر؛ إلا أن فليك يفضّل استخدامه ظهيرًا أيمن، بدلًا من الاعتماد عليه في قلب الدفاع.
* الفرنسي جول كوندي: يلعب منذ سنوات ظهيرًا أيمن، رغم أن بداياته كانت في قلب الدفاع؛ كما أن مستواه يشهد تراجعًا كبيرًا للغاية، منذ الموسم الرياضي الماضي.
ويتبقى لنا لاعب واحد فقط، وهو الإسباني الشاب باو كوبارسي صاحب الـ19 عامًا، الذي يُصنّف ضمن أفضل المدافعين حاليًا؛ لكنه لا يزال يحتاج إلى التطور في بعض الأمور المهمة، رغم ذلك.
بمعنى.. دفاع برشلونة عبارة عن لاعب كثير الغياب بسبب الإصابات جُدّد عقده مع تخفيض راتبه، وآخر مستواه متراجع، وثالث إمكاناته ليست كبيرة لكنه مجتهد، ورابع يتم توظيفه في غير مركزه.
وبعد كل ذلك؛ نسمع فليك ومسؤولي برشلونة يرددون أن المشكلة ليست في العناصر الحالية، وأن تدعيم الدفاع آخر اهتماماتهم.
لكن الحقيقة من وجهة نظرنا، خلاف ذلك تمامًا؛ فبسبب هذه العناصر الدفاعية نشاهد برشلونة يسقط في المباريات الأوروبية الكبيرة مع فليك، رغم النجاحات المحلية المتواصلة.
آخر هذه الهزائم؛ كانت عندما سقط برشلونة (2-4) أمام نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا 2026-2027.
وقد يقول البعض إن برشلونة كان مغلوبًا على أمره في هذه المباراة تحديدًا، بسبب غياب جارسيا وكوندي للإصابة، وقبلهما كريستنسن؛ إلا أننا نتحدث بصفة عامة عن مشكلة نشاهدها كل موسم، في ظل تعامل غريب للغاية من المدرب والمسؤولين مع الملف الدفاعي.
اقرأ أيضا: بسبب “نطحة يامال” .. لجنة الانضباط الإسبانية توقع عقوبة شديدة الصرامة على لاعب ريال بيتيس
