
على النقيض تمامًا من فرضية الابتزاز الإداري، تبرز قراءة أخرى أكثر حكمة وواقعية تفيد بأن ما يحدث يمثل استراتيجية حماية ذكية ومشتركة للاعب ومصالح النادي الكتالوني معًا.
اقرأ أيضا: خطة شاملة للتحصين والتطوير: برشلونة يحدد مسار حمزة عبد الكريم ويرفض صفقة بـ 25 مليون يورو!
قبل سنوات استغل برشلونة ثغرة قانونية استثنائية وخطف المهاجم مارتين برايثوايت من نادي ليجانيس بدفع شرطه الجزائي في منتصف الموسم مستغلًا إصابة عثمان ديمبيلي، وهي الواقعة التي تسببت في هبوط ليجانيس وأثارت غضبًا عارمًا دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم للتدخل الفوري وإلغاء تلك القواعد نهائيًا، ليصبح كسر العقود مقيدًا فقط بفترات الانتقالات الرسمية المفتوحة.
إدارة برشلونة الحالية تخشى أن تشرب من الكأس ذاتها التي سقت منها غيرها، فمشاركة حمزة عبد الكريم وتألقه في الجولات الافتتاحية ونافذة الصيف ما زالت مفتوحة كانت ستضع النادي في ورطة حقيقية، حيث كان بإمكان أي نادٍ أوروبي دفع الـ15 مليون يورو في رابطة الليجا وخطف اللاعب فورًا دون أي قدرة لبرشلونة على الرفض أو الاعتراض.
تفضيل إخفائه عن الأنظار حتى إغلاق الميركاتو يعد درعًا قانونيًا لحمايته من أطماع المتربصين وضمانًا أكيدًا لبقائه.
