
قد يبدو للوهلة الأولى من نتيجة المباراة أن لويس إنريكي قد استفاد من درس نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي خسره باريس أمام تشيلسي بقيادة إنزو ماريسكا حينها (3-0).
صحيح أن إنريكي عاقب ماريسكا من بوابة فريقه الجديد؛ مانشستر سيتي، بإمطار شباكه بثلاثية في شوط اللقاء الأول، تمامًا كما فعل المدرب الإيطالي مع البلوز في نهائي المونديال.
لكن الوصف الأدق لما حدث الليلة في هزيمة مانشستر سيتي ماريسكا أمام باريس إنريكي أن الأخير هو من أخطأ فأهدى منافسه الفوز على طبق من ذهب..
انتصار ماريسكا قبل عام تقريبًا مع تشيلسي على إنريكي كان بفضل التفوق في الضغط العالي وشل بناء اللعب في الفريق الباريسي بالكامل .. وهي الميزة التي فقدها مانشستر سيتي في الشوط الأول من مباراة الليلة.
السيتزنز خسر معركة الوسط في أول 45 دقيقة من مواجهة باريس، في ظل الدفع بالثنائي إليوت أندرسون وإنزو فرنانديز في الوسط، معتمدًا طريقة 4-2-3-1، هذا الثنائي بالتحديد أخل بتوازن الفريق بأكمله دفاعيًا، ومع الاعتماد أمامهما على ريان شرقي الذي لم يقدم ما يذكر سواء دفاعيًا أو هجوميًا.
ميزة أخرى كانت في تشيلسي ماريسكا وفقدها سيتي الليلة .. هي إجادة السيطرة على أطراف باريس، خاصةً من ناحية نونو مينديش، أما مانشستر فعانى الأمرين في الجبهة اليمنى في وجود عبدالقادر خوسانوف ومن أمامه أنطونيو سيميدو.
لكن ثنائي أنقذت صورة ماريسكا رغم الهزيمة وأحرج إنريكي..
