ماذا حدث للأهلي؟ هدفان من نفس السيناريو، تمريرة طويلة وانطلاقة من خلف الأظهرة، ريان حامد ثم زكريا هوساوي، وتمريرة عرضية، ثم تسديدة لا تجد أي معاناة في طريقها إلى الشباك.
ومن هذا المهاجم الفرنسي جوليان دومينجيز، القادم من ديجون، والذي استطاع في أربع مباريات فقط، أن يضع رايته في جدة، بهدف في الاتحاد والأهلي.
ذكاء تكتيكي كبير من ديس باكينجهام، جرّ كتيبة مارينو بوسيتش، إلى الأمام، وتأمين الدفاع، وبقليل من الضغط واستغلال تقدم الخطوط الخلفية، من أجل التسجيل.
سيناريو مشابه قليلًا لما شاهدناه في مباراة النصر والتعاون، إلا أن ما قاد العالمي للفوز، هو امتلاك أكثر من حل للتسجيل، دون أن يكون تسجيله حدثًا استثنائيًا كمثله في الأهلي، فكما ذكرت إذا غاب توني عن التسجيل، تكون المعاناة كبيرة.
الخلود الذي أطاح بالاتحاد من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في النسخة الماضية، أسقط الأهلي بـ”الثلاثة”، فمزق شباك إدوارد ميندي، وكسر صيامه التهديفي، كما قدم وجوهًا سعودية، يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا..
اقرأ أيضا: “أفتقد مارادونا وميسي ورونالدو”.. مورينيو يفتح النار على صناع القرار في الكرة الذهبية!
* الحارس حامد الشنقيطي، الذي منع انفرادًا محققًا من إيفان توني في الدقائق الأولى.
* رمزي صولان ومحمد صوعان: صاحبي التمريرتين الحاسمتين اللذين أسقطا الأهلي.
هذا بخلاف تألق المدافع إدجاراس أوتكوس الذي كان بمثابة جدار دفاعي أبعد الكثير من الكرات المحققة، سواءً كتسديدات أو كرات عرضية.
اقرأ أيضا: عين على الحكم | الحنفوش حرمه من الجزائية “30”.. لا تقدم للأهلي وأصابع حارس الخلود تثير الجدل!
